بلايلي يشعل أزمة تعاقدية جديدة.. الترجي والمولودية يتمسكان بموقفيهما
تاريخ النشر : 09:50 - 2026/08/15
عاد ملف النجم الجزائري يوسف بلايلي إلى واجهة الأحداث من جديد، بعد التطورات المتسارعة التي شهدتها الساعات الأخيرة، والتي وضعت اللاعب أمام وضعية تعاقدية معقدة بين الترجي الرياضي التونسي ومولودية الجزائر.
وبعد إعلان الترجي الرياضي التونسي رسمياً رفع العقوبة المسلطة على بلايلي وتفعيل العقد الذي سبق أن أمضاه معه، خرجت إدارة مولودية الجزائر لتؤكد بدورها أن اللاعب وقّع رسمياً عقداً مع النادي الجزائري، مشددة على أن موقفها يستند إلى وثيقة تعاقدية رسمية.
أكدت إدارة مولودية الجزائر في بلاغ رسمي أن اللاعب محمد يوسف بلايلي أمضى عقداً مع النادي، معتبرة أن العلاقة التعاقدية بين الطرفين قائمة على وثيقة رسمية وليس على مجرد اتفاق شفهي أو تفاهم مبدئي.
وشددت إدارة "العميد" على أن تصريحاتها السابقة بخصوص التوصل إلى اتفاق مع بلايلي لم تكن مبنية على معطيات غير رسمية، وإنما استندت إلى عقد ممضى من طرف اللاعب.
وأضافت إدارة النادي الجزائري أنها تتابع الملف بكل جدية، وأنها لن تتنازل عن حقوق المولودية ومصالحها في حال ثبت وجود التزامات تعاقدية متعارضة.
في الجهة المقابلة، كان الترجي الرياضي التونسي قد أعلن رفع العقوبة المسلطة على يوسف بلايلي، مؤكداً تفعيل العقد الذي سبق للاعب أن أمضاه مع النادي، ليصبح بذلك مؤهلاً للالتحاق بالفريق والدفاع مجدداً عن ألوانه.
هذا التطور وضع مستقبل بلايلي في دائرة الغموض، خصوصاً في ظل تأكيد الناديين وجود أساس تعاقدي يربط اللاعب بكل منهما.
ومع تمسك كل طرف بموقفه، تبدو قضية بلايلي مرشحة لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تعذر التوصل إلى حل ودي بين الأطراف المعنية.
وأكدت مولودية الجزائر أنها مستعدة للجوء إلى كافة الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل حماية حقوقها، في رسالة واضحة بأن النادي لن يكتفي بالانتظار في حال استمرار الأزمة.
ودعت إدارة المولودية جماهيرها إلى الهدوء والثقة في مؤسسات النادي، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتهاون في الدفاع عن مصالح الفريق.
وبذلك، تحول ملف يوسف بلايلي من مجرد سباق رياضي حول خدمات لاعب إلى إشكال تعاقدي قد يأخذ أبعاداً قانونية، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات المقبلة، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من إيجاد صيغة تنهي الأزمة، أم أن الملف سيتجه فعلاً إلى الهياكل المختصة للفصل فيه.
عاد ملف النجم الجزائري يوسف بلايلي إلى واجهة الأحداث من جديد، بعد التطورات المتسارعة التي شهدتها الساعات الأخيرة، والتي وضعت اللاعب أمام وضعية تعاقدية معقدة بين الترجي الرياضي التونسي ومولودية الجزائر.
وبعد إعلان الترجي الرياضي التونسي رسمياً رفع العقوبة المسلطة على بلايلي وتفعيل العقد الذي سبق أن أمضاه معه، خرجت إدارة مولودية الجزائر لتؤكد بدورها أن اللاعب وقّع رسمياً عقداً مع النادي الجزائري، مشددة على أن موقفها يستند إلى وثيقة تعاقدية رسمية.
أكدت إدارة مولودية الجزائر في بلاغ رسمي أن اللاعب محمد يوسف بلايلي أمضى عقداً مع النادي، معتبرة أن العلاقة التعاقدية بين الطرفين قائمة على وثيقة رسمية وليس على مجرد اتفاق شفهي أو تفاهم مبدئي.
وشددت إدارة "العميد" على أن تصريحاتها السابقة بخصوص التوصل إلى اتفاق مع بلايلي لم تكن مبنية على معطيات غير رسمية، وإنما استندت إلى عقد ممضى من طرف اللاعب.
وأضافت إدارة النادي الجزائري أنها تتابع الملف بكل جدية، وأنها لن تتنازل عن حقوق المولودية ومصالحها في حال ثبت وجود التزامات تعاقدية متعارضة.
في الجهة المقابلة، كان الترجي الرياضي التونسي قد أعلن رفع العقوبة المسلطة على يوسف بلايلي، مؤكداً تفعيل العقد الذي سبق للاعب أن أمضاه مع النادي، ليصبح بذلك مؤهلاً للالتحاق بالفريق والدفاع مجدداً عن ألوانه.
هذا التطور وضع مستقبل بلايلي في دائرة الغموض، خصوصاً في ظل تأكيد الناديين وجود أساس تعاقدي يربط اللاعب بكل منهما.
ومع تمسك كل طرف بموقفه، تبدو قضية بلايلي مرشحة لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تعذر التوصل إلى حل ودي بين الأطراف المعنية.
وأكدت مولودية الجزائر أنها مستعدة للجوء إلى كافة الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل حماية حقوقها، في رسالة واضحة بأن النادي لن يكتفي بالانتظار في حال استمرار الأزمة.
ودعت إدارة المولودية جماهيرها إلى الهدوء والثقة في مؤسسات النادي، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتهاون في الدفاع عن مصالح الفريق.
وبذلك، تحول ملف يوسف بلايلي من مجرد سباق رياضي حول خدمات لاعب إلى إشكال تعاقدي قد يأخذ أبعاداً قانونية، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات المقبلة، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من إيجاد صيغة تنهي الأزمة، أم أن الملف سيتجه فعلاً إلى الهياكل المختصة للفصل فيه.