بعد اغتيال إسماعيل وفؤاد .. الغضب الساطع آت وطائرة «الزواري» بالمرصاد

بعد اغتيال إسماعيل وفؤاد .. الغضب الساطع آت وطائرة «الزواري» بالمرصاد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/08/26


تعدّدت التساؤلات وكثرت الانتظارات في الأسابيع الأخيرة حول الرد الذي يستوجبه اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وفؤاد الشكر أحد قادة حزب الله العسكريين واغتيال قادة آخرين في صفوف المقاومة الفلسطينية والمقاومة الإسلامية اللبنانية. والحقيقة أنها مشاعر صادقة تدل على رغبة في الثأر من العدو الصهيوني الذي ما ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/08/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30