بطولة ظافر العابدين: اقبال جماهيري كبير على فيلم "أنف وثلاث عيون"

بطولة ظافر العابدين: اقبال جماهيري كبير على فيلم "أنف وثلاث عيون"

تاريخ النشر : 16:00 - 2024/02/21

كشف الفنان ظافر العابدين عن تفاصيل فيلمه الجديد "أنف وثلاث عيون" الذي يعرض حاليا في دور السينما، والذي يقوم فيه بدور دكتور هاشم، رجل في الأربعينيات يقع في حب فتاة تبلغ من العمر 25 سنة.
وأوضح أن الفيلم مستوحى من رواية لإحسان عبدالقدوس، تم تحويلها إلى فيلم سينمائي عام 1972 بطولة النجم الراحل محمود ياسين وماجدة وميرفت أمين، لكنه يختلف عنه في السيناريو والمعالجة والتصوير، مع الحفاظ على روح الرواية ومشاكل العلاقات الرومانسية.
وأشاد ظافر العابدين بالفنان محمود ياسين، قائلا إنه لا يمكن مقارنته بأحد، وأنه أحد أهم نجوم السينما.
 المصرية، وأنه لم يقلق من التشبيه أو المقارنة بينه وبينه، لأن الفيلم الجديد يعكس الوضع الاجتماعي والعلاقات والتقاليد المختلفة في عام 2024.
الفيلم من إنتاج Lagoonie Film Production بالتعاون مع Rise Studio، وتوزيع ڨولدن أفريك سيني بالمغرب العربي ورؤية درامية وسيناريو وحوار وائل حمدي وإخراج أمير رمسيس، وهو معالجة سينمائية مُعاصرة لرواية الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، والتي تم تقديمها في فيلم سينمائي عام 1972.
"أنف و ثلاث عيون" من بطولة النجوم ظافر العابدين وصبا مبارك وسلمى أبو ضيف، بالإضافة إلى عدد من النجوم مثل جيهان الشماشرجي، صدقي صخر، سلوى محمد علي، نبيل ماهر، نور محمود، الطفل سليم مصطفى، وظهور خاص للنجمة أمينة خليل كضيفة شرف الفيلم وانطلقت قاعات السينما التونسية في عرضه منذ يوم 14 فيفيري ولاقت العروض الأولى اقبالا جماهريا كبيرا.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كشفت الكاتبة حياة الرايس لأول مرة عن ظلمها لعائلتها وخاصة ابنها الوحيد، بسبب تفرّغها للكتابة، خلا
07:00 - 2026/04/12
بدأت قصة الأغنية عام 1971 حين أراد فريد الأطرش أن يحتفي بفوز اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال
07:00 - 2026/04/11
 في قلب العاصمة تونس، تقف قاعة الكوليزي شامخة كالسنديانة، معمرة في صمودها امام تقلبات الزمن لا كف
07:00 - 2026/04/11
من الظواهر السلبية التي أصبحت متفشية في مشهدنا الإعلامي السمعي والبصري تواجد إعلانات إشهارية وعنا
07:00 - 2026/04/11
 يشق الممثل والمخرج محمد علي النهدي مسيرته الفنية بخطى ثبات وعزيمة تجاوز فيها مرحلة البحث والتجري
07:00 - 2026/04/11
بعد سنوات من «الحصار» المعنوي، ومحاولات الإقصاء التي قادها من يمكن تسميتهم بـ «حراس النوايا»  الذ
07:00 - 2026/04/11