بدلا من الإنجاب وتربية الحيوانات.. هواية غريبة تجتاح الصين
تاريخ النشر : 17:48 - 2026/10/27
وجد الشباب في الصين الباحثون عن بديل أقل تكلفة وأقل عناء من إنجاب الأطفال أو اقتناء الحيوانات الأليفة ضالتهم في ظاهرة تُعرف باسم "تربية الطوب" (raising bricks).
ورغم أنها ليست ناعمة مثل القطط أو ذات معنى كالأطفال، فإن تكاليف "تربيتها" تكاد تكون معدومة.
وتشير عبارة "تربية الطوب" (raising bricks) للتعامل مع الطوب كما لو كان طفلا أو حيوانا أليفا، حيث تتطلب مجرد رشها بالماء بضع مرات يوميا، في انتظار أن تلتصق بها أبواغ الطحالب من الهواء وتنمو.
ووصف تقرير إعلامي صيني الطوب بأنه "خالد عمليا"، مضيفا: "إذا نسيت ريّه، تدخل الطحالب في سبات. وإذا تذكرت، تعود الخضرة من جديد".
وقد اجتذب هاشتاغ (وسم) متعلق بهذه الظاهرة أكثر من خمسة ملايين مشاهدة على منصة "ويبو" الصينية. ويرتبط هذا الاتجاه بسعي الشباب لإيجاد طرق منخفضة الجهد لإضفاء معنى على حياتهم. وقال أحد المهتمين بهذه الهواية إنها تولد "شعورا بالإنجاز لا يقل عن إتمام مشروع طويل الأمد". وعبر مستخدم آخر عن افتخاره بـ"تربية الطوب" معلقا على صورة نشرها لطوبة بلون الصدأ إن "لا مخرجات مطلوبة" ولا التزامات تذكر عند ممارسة هذه الهواية.
ويتجنب الشباب في الصين بشكل متزايد توقعات المجتمع التقليدية مثل إنجاب الأطفال والعمل لساعات طويلة، خاصة مع ارتفاع معدل البطالة بين الشباب، حيث تشير الإحصاءات إلى أن واحدا من كل 5 شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما عاطل عن العمل. وقد شهدت الصين تراجعا حادا في معدل المواليد، مع تسجيل أدنى مستوى تاريخي العام الماضي.
وتطورت هذه الظاهرة إلى نمط حياة يعرف بـ"الاستلقاء المسطح"، أي اتخاذ أسلوب حياة منخفض الجهد والتوتر، وهو نمط يتناسب تماما مع "تربية الطوب". إلا أن وسائل الإعلام بدأت تحذر من المخاطر الصحية المرتبطة بزرع الطحالب، مثل انتشار العفن. إذ دعا شيويدونغ لي، أستاذ متقاعد متخصص في الطحالب، الناس إلى الحفاظ على الطوب في بيئة مغلقة، مع ارتداء القفازات وكمامات لتقليل التعرض للأبواغ.
وجد الشباب في الصين الباحثون عن بديل أقل تكلفة وأقل عناء من إنجاب الأطفال أو اقتناء الحيوانات الأليفة ضالتهم في ظاهرة تُعرف باسم "تربية الطوب" (raising bricks).
ورغم أنها ليست ناعمة مثل القطط أو ذات معنى كالأطفال، فإن تكاليف "تربيتها" تكاد تكون معدومة.
وتشير عبارة "تربية الطوب" (raising bricks) للتعامل مع الطوب كما لو كان طفلا أو حيوانا أليفا، حيث تتطلب مجرد رشها بالماء بضع مرات يوميا، في انتظار أن تلتصق بها أبواغ الطحالب من الهواء وتنمو.
ووصف تقرير إعلامي صيني الطوب بأنه "خالد عمليا"، مضيفا: "إذا نسيت ريّه، تدخل الطحالب في سبات. وإذا تذكرت، تعود الخضرة من جديد".
وقد اجتذب هاشتاغ (وسم) متعلق بهذه الظاهرة أكثر من خمسة ملايين مشاهدة على منصة "ويبو" الصينية. ويرتبط هذا الاتجاه بسعي الشباب لإيجاد طرق منخفضة الجهد لإضفاء معنى على حياتهم. وقال أحد المهتمين بهذه الهواية إنها تولد "شعورا بالإنجاز لا يقل عن إتمام مشروع طويل الأمد". وعبر مستخدم آخر عن افتخاره بـ"تربية الطوب" معلقا على صورة نشرها لطوبة بلون الصدأ إن "لا مخرجات مطلوبة" ولا التزامات تذكر عند ممارسة هذه الهواية.
ويتجنب الشباب في الصين بشكل متزايد توقعات المجتمع التقليدية مثل إنجاب الأطفال والعمل لساعات طويلة، خاصة مع ارتفاع معدل البطالة بين الشباب، حيث تشير الإحصاءات إلى أن واحدا من كل 5 شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما عاطل عن العمل. وقد شهدت الصين تراجعا حادا في معدل المواليد، مع تسجيل أدنى مستوى تاريخي العام الماضي.
وتطورت هذه الظاهرة إلى نمط حياة يعرف بـ"الاستلقاء المسطح"، أي اتخاذ أسلوب حياة منخفض الجهد والتوتر، وهو نمط يتناسب تماما مع "تربية الطوب". إلا أن وسائل الإعلام بدأت تحذر من المخاطر الصحية المرتبطة بزرع الطحالب، مثل انتشار العفن. إذ دعا شيويدونغ لي، أستاذ متقاعد متخصص في الطحالب، الناس إلى الحفاظ على الطوب في بيئة مغلقة، مع ارتداء القفازات وكمامات لتقليل التعرض للأبواغ.