انطلاق حملة استخراج بطاقات التعريف لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي
تاريخ النشر : 12:06 - 2026/01/27
انطلقت الحملة الوطنية لاستخراج بطاقات التعريف الوطنية لفائدة تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بعدد من المؤسسات التربوية، في إطار شراكة بين وزارات التربية والداخلية وتكنولوجيات الاتصال، بهدف تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات من التلاميذ وأوليائهم.
وأفادت ريم المعروفي، المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، أن الحملة انطلقت يوم 20 جانفي الجاري بعدد من الولايات، على أن تتواصل إلى موفى شهر فيفري، وتشمل جميع تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بكافة الشعب ودون استثناء.
وأوضحت المعروفي أن الجديد في هذه السنة يتمثل في اعتماد الترابط البيني واستخراج الوثائق بصفة إلكترونية، ما مكّن من التقليص في عدد الوثائق المطلوبة إلى ثلاث فقط، وهي شهادة الإقامة، والشهادة الجنسية، إلى جانب ضمان أبوي، مع الاستغناء عن عدد من الوثائق الورقية التي كانت مطلوبة سابقًا، مؤكدة أن العملية تتم داخل المؤسسات التربوية في ظروف سلسة وآمنة.
من جهته، أكد عبد الكريم سعود، محافظ شرطة عام من الصنف الأول ورئيس الإدارة الفرعية للتعريف الوطني بإدارة الشرطة الفنية والعلمية، أن وزارة الداخلية قامت، بالتنسيق مع وزارتي التربية وتكنولوجيات الاتصال، بتطوير منصة رقمية نموذجية تمكّن التلاميذ من التسجيل في وقت وجيز لا يتجاوز 30 ثانية.
وبيّن سعود أن فرقًا ميدانية تابعة لوزارة الداخلية تم تجنيدها بكافة المعاهد الثانوية، حيث يتم أخذ البصمات واستكمال الملفات داخل المؤسسة التربوية، على أن تُسلّم بطاقات التعريف الوطنية للتلاميذ عبر إدارات المعاهد وفي الآجال القانونية، دون تعطيل السير العادي للدروس.
ودعا عبد الكريم سعود الأولياء والتلاميذ إلى المبادرة بالتسجيل المسبق عبر المنصة الرقمية، والتقيد بإحضار الوثائق المطلوبة، ضمانًا لحسن سير الحملة وتحقيق أهدافها في تحسين جودة الخدمات الإدارية وتسهيل الاستعداد للامتحانات الوطنية.
انطلقت الحملة الوطنية لاستخراج بطاقات التعريف الوطنية لفائدة تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بعدد من المؤسسات التربوية، في إطار شراكة بين وزارات التربية والداخلية وتكنولوجيات الاتصال، بهدف تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات من التلاميذ وأوليائهم.
وأفادت ريم المعروفي، المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، أن الحملة انطلقت يوم 20 جانفي الجاري بعدد من الولايات، على أن تتواصل إلى موفى شهر فيفري، وتشمل جميع تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بكافة الشعب ودون استثناء.
وأوضحت المعروفي أن الجديد في هذه السنة يتمثل في اعتماد الترابط البيني واستخراج الوثائق بصفة إلكترونية، ما مكّن من التقليص في عدد الوثائق المطلوبة إلى ثلاث فقط، وهي شهادة الإقامة، والشهادة الجنسية، إلى جانب ضمان أبوي، مع الاستغناء عن عدد من الوثائق الورقية التي كانت مطلوبة سابقًا، مؤكدة أن العملية تتم داخل المؤسسات التربوية في ظروف سلسة وآمنة.
من جهته، أكد عبد الكريم سعود، محافظ شرطة عام من الصنف الأول ورئيس الإدارة الفرعية للتعريف الوطني بإدارة الشرطة الفنية والعلمية، أن وزارة الداخلية قامت، بالتنسيق مع وزارتي التربية وتكنولوجيات الاتصال، بتطوير منصة رقمية نموذجية تمكّن التلاميذ من التسجيل في وقت وجيز لا يتجاوز 30 ثانية.
وبيّن سعود أن فرقًا ميدانية تابعة لوزارة الداخلية تم تجنيدها بكافة المعاهد الثانوية، حيث يتم أخذ البصمات واستكمال الملفات داخل المؤسسة التربوية، على أن تُسلّم بطاقات التعريف الوطنية للتلاميذ عبر إدارات المعاهد وفي الآجال القانونية، دون تعطيل السير العادي للدروس.
ودعا عبد الكريم سعود الأولياء والتلاميذ إلى المبادرة بالتسجيل المسبق عبر المنصة الرقمية، والتقيد بإحضار الوثائق المطلوبة، ضمانًا لحسن سير الحملة وتحقيق أهدافها في تحسين جودة الخدمات الإدارية وتسهيل الاستعداد للامتحانات الوطنية.