الناشرون التونسيون يطالبون بجعل المطالعة مادة إجبارية يُمتحن فيها التلاميذ والطلبة
تاريخ النشر : 14:32 - 2021/12/19
دعا اتحاد الناشرين التونسيين، وزارة التربية ووزارة التعليم العالي إلى جعل مادة المطالعة مادة إجبارية يمتحن فيها التلاميذ والطلبة، تحسينا لمستواهم وتشجيعا للكتاب عامة والتونسي خاصة.
كما طالب بضرورة تخصيص حصص قارة في كافة وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية للتعريف بالكتاب.
وجدد الاتحاد في بلاغ له اليوم الاحد، مطالبته "بمضاعفة ميزانية الشراءات للكتاب التونسي 4 مرات لتصل على الأقل إلى 10مليون دينار لتواكب تطور حاجيات المكتبات وتطور حركة النشر ببلادنا".
وأعرب اتحاد الناشرين التونسيين، في البلاغ الذي يحمل توقيع رئيسه محمد رياض بن عبد الرزاق، عن استنكاره لما طال قطاع النشر مما اعتبره "تشويه مقصود" و"ممنهج لمهنة الناشر"، حسب ما ورد في شهادات بعض الضيوف في برنامج تلفزي تم بثه في بداية الأسبوع، وتطرق إلى ملفات تتعلق بمشاكل قطاع النشر في تونس.
وانتقد الاتحاد ما اعتبره "عدم التوازن في التعاطي مع الموضوع" و"تغييب اتحاد الناشرين الممثل الأغلبي للناشرين والذي يضم أكثر من 120 منخرطا"، معربا عن استغرابه من "تحوّل البرنامج بأكمله لمحاكمة الناشرين ولأحد الناشرين، انطلاقا من حادثة معزولة لكتاب مترجم موجه للأطفال سحبه صاحب دار النشر منذ 10 سنوات بمجرد التفطن لما في محتواه"، قائلا إنها "حالة معزولة لعنوان على جملة2500 عنوان تنتج سنويا".
وقد تضمن بلاغ الاتحاد ردودا تتعلق بعديد التفاصيل الواردة في البرنامج التلفزي، داعيا إلى تمكينه من حق الرد "لتوضيح الصورة وتعديلها"، والاعتذار للناشرين لما طالهم "من تشويه" بحسب نص البلاغ.
دعا اتحاد الناشرين التونسيين، وزارة التربية ووزارة التعليم العالي إلى جعل مادة المطالعة مادة إجبارية يمتحن فيها التلاميذ والطلبة، تحسينا لمستواهم وتشجيعا للكتاب عامة والتونسي خاصة.
كما طالب بضرورة تخصيص حصص قارة في كافة وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية للتعريف بالكتاب.
وجدد الاتحاد في بلاغ له اليوم الاحد، مطالبته "بمضاعفة ميزانية الشراءات للكتاب التونسي 4 مرات لتصل على الأقل إلى 10مليون دينار لتواكب تطور حاجيات المكتبات وتطور حركة النشر ببلادنا".
وأعرب اتحاد الناشرين التونسيين، في البلاغ الذي يحمل توقيع رئيسه محمد رياض بن عبد الرزاق، عن استنكاره لما طال قطاع النشر مما اعتبره "تشويه مقصود" و"ممنهج لمهنة الناشر"، حسب ما ورد في شهادات بعض الضيوف في برنامج تلفزي تم بثه في بداية الأسبوع، وتطرق إلى ملفات تتعلق بمشاكل قطاع النشر في تونس.
وانتقد الاتحاد ما اعتبره "عدم التوازن في التعاطي مع الموضوع" و"تغييب اتحاد الناشرين الممثل الأغلبي للناشرين والذي يضم أكثر من 120 منخرطا"، معربا عن استغرابه من "تحوّل البرنامج بأكمله لمحاكمة الناشرين ولأحد الناشرين، انطلاقا من حادثة معزولة لكتاب مترجم موجه للأطفال سحبه صاحب دار النشر منذ 10 سنوات بمجرد التفطن لما في محتواه"، قائلا إنها "حالة معزولة لعنوان على جملة2500 عنوان تنتج سنويا".
وقد تضمن بلاغ الاتحاد ردودا تتعلق بعديد التفاصيل الواردة في البرنامج التلفزي، داعيا إلى تمكينه من حق الرد "لتوضيح الصورة وتعديلها"، والاعتذار للناشرين لما طالهم "من تشويه" بحسب نص البلاغ.