الملعب التونسي: الإدارة تستقر على بديل "السايبي" .. وهذه كواليس المفاوضات مع "طارق جراية"
تاريخ النشر : 14:30 - 2026/04/06
تشهد كواليس الملعب التونسي حراكاً لافتاً على مستوى الإطار الفني، في ظل سعي الإدارة إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي قبل استئناف بقية مشوار بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وأكد مصدر مسؤول من داخل إدارة الملعب التونسي، في تصريح لموقع “الشروق أون لاين”، اليوم الإثنين 6 أفريل 2026، أنه تم رسمياً غلق ملف المدرب سعيد السايبي، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بفك الارتباط بين الطرفين بالتراضي، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في طي الصفحة وفتح آفاق جديدة.
وفي سياق البحث عن بديل، كثفت هيئة “البقلاوة” مشاوراتها خلال الساعات الأخيرة، حيث عقدت سلسلة من اللقاءات مع عدد من المدربين، من بينهم طارق جراية، الذي كان قريباً من العودة إلى تدريب الأولمبي الباجي، قبل أن يغير وجهته نحو باردو للدخول في مفاوضات مباشرة مع رئيس النادي محمد محجوب.
ورغم تعدد الخيارات، تشير المعطيات الحالية إلى أن كفة سامي زميط تبدو الأرجح لتولي المقاليد الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة، خاصة وأنه يمتلك تجربة سابقة كمساعد للمدرب ماهر الكنزاري، ما يجعله على دراية بأجواء البطولة ومتطلباتها.
وتأمل إدارة الملعب التونسي أن يساهم التغيير الفني المرتقب في إعادة التوازن للفريق وتحسين نتائجه، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، حيث تزداد الحاجة إلى الاستقرار والنجاعة على مستوى الأداء.
ويبقى الحسم في هوية المدرب الجديد مسألة وقت، في انتظار الإعلان الرسمي، وسط ترقب جماهيري لمعرفة من سيقود الفريق في ما تبقى من مشوار البطولة، في مرحلة تتطلب الكثير من التركيز والقرارات الصائبة.
تشهد كواليس الملعب التونسي حراكاً لافتاً على مستوى الإطار الفني، في ظل سعي الإدارة إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي قبل استئناف بقية مشوار بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وأكد مصدر مسؤول من داخل إدارة الملعب التونسي، في تصريح لموقع “الشروق أون لاين”، اليوم الإثنين 6 أفريل 2026، أنه تم رسمياً غلق ملف المدرب سعيد السايبي، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بفك الارتباط بين الطرفين بالتراضي، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في طي الصفحة وفتح آفاق جديدة.
وفي سياق البحث عن بديل، كثفت هيئة “البقلاوة” مشاوراتها خلال الساعات الأخيرة، حيث عقدت سلسلة من اللقاءات مع عدد من المدربين، من بينهم طارق جراية، الذي كان قريباً من العودة إلى تدريب الأولمبي الباجي، قبل أن يغير وجهته نحو باردو للدخول في مفاوضات مباشرة مع رئيس النادي محمد محجوب.
ورغم تعدد الخيارات، تشير المعطيات الحالية إلى أن كفة سامي زميط تبدو الأرجح لتولي المقاليد الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة، خاصة وأنه يمتلك تجربة سابقة كمساعد للمدرب ماهر الكنزاري، ما يجعله على دراية بأجواء البطولة ومتطلباتها.
وتأمل إدارة الملعب التونسي أن يساهم التغيير الفني المرتقب في إعادة التوازن للفريق وتحسين نتائجه، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، حيث تزداد الحاجة إلى الاستقرار والنجاعة على مستوى الأداء.
ويبقى الحسم في هوية المدرب الجديد مسألة وقت، في انتظار الإعلان الرسمي، وسط ترقب جماهيري لمعرفة من سيقود الفريق في ما تبقى من مشوار البطولة، في مرحلة تتطلب الكثير من التركيز والقرارات الصائبة.