الكوتش وليد زليلة يكتب: عندما يُغلق المراهق بابه: كيف نُعيد فتح الحوار؟

الكوتش وليد زليلة يكتب: عندما يُغلق المراهق بابه: كيف نُعيد فتح الحوار؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/05/13


في بيت تونسي هادئ يُغلق باب الغرفة بهدوء... لكن خلفه ضجيج صامت، عالم من الأسئلة والارتباك والغضب والبحث عن الذات. هكذا تبدأ الحكاية لدى آلاف العائلات التونسية: مراهق ينزوي، وأهل حائرون.. فذاك الطفل الحنون كثير الكلام، أصبح فجأة صامتا، متقلب المزاج، غامضا وكأن إغلاق بابه إعلان عن انفصال رمزي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/05/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمكنت بتاريخ اليوم 08 افريل 2026 الوحدات الامنية التابعة لمنطقة الامن الوطني باريانة المدينة بمعا
20:45 - 2026/04/08
أدى اليوم وزير السياحة، سفيان تقية، زيارة عمل إلى ولاية نابل وذلك في إطار متابعة الاستعدادات للمو
18:16 - 2026/04/08
شهد المركب الرياضي طريق بوليفة بالكاف صباح اليوم الأربعاء 8 افريل 2026 عملية تدريبية تطبيقية لمنا
14:58 - 2026/04/08
انطلقت اليوم الأربعاء 8 افريل 2026  بمعتمدية سيدي علي بن عون أشغال تهذيب حي التحرير بحضور والي ال
12:28 - 2026/04/08
وجّه النائب بمجلس نواب الشعب عن دائرة الصخيرة–الغريبة–المحرس، إبراهيم حسين، سؤالاً كتابياً إلى رئ
07:00 - 2026/04/08
تزامناً مع الأسبوع الأول من شهر أفريل 2026 ،انطلق رسمياً موسم حصاد صابة  الشعير الأخضر المعروف بـ
21:26 - 2026/04/07