الــ 165 يوما المقبلة سوف تحدد المستقبل السياسي والجيو- سيادي للعالم 

الــ 165 يوما المقبلة سوف تحدد المستقبل السياسي والجيو- سيادي للعالم 

تاريخ النشر : 23:48 - 2024/04/23

قياسنا هنا 7 أكتوبر وطوفان الأقصى واليوم الماءتان. وفي الأفق انتخابات كثيرة ومتغيرات كثيرة في الوطن العربي وفي العالم. ومن بينها مشاهد مقبلة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرهم. وأخرى في العراق ولبنان واليمن وغيرهم. وكذلك في تونس والجزائر وموريتانيا وليبيا وغيرهم. هذا دون أن نتحدث عن الصين وروسيا وفنزويلا وغيرهم. ودون أن نتحدث عن مصر والاردن والسعودية وقطر وتركيا وغيرهم. وفي غرب ووسط افريقيا . وكل ذلك فضلا عن أهم المؤسسات الإقليمية والدولية وديناميات الشعوب. نعم في الاتجاه الجيوسيادي والعبارة ليست خطأ في العنوان. وكل شيء يبدأ من فلسطين ومن غزة والضفة. ومن جبهات الحلفاء، حلفاء المقاومة الفلسطينية البطلة.
لقد تطور السلوك العملياتي للمقاومة والحلفاء بشكل ملفت جدا. ولقد غرق العدو فعلا وحقيقة في مستنقع بلا أي عمق تكتيكي ولا استراتيجي. ولقد حاول عبثا السيطرة على مسار التصعيد مع إيران وفشل وتطورت قواعد المواجهة والقتال من لبنان ارتقى التحكم في التصعيد في اليمن ونجاعة العمل المقاوم وحريته في العراق. 
وضبط كل خيارات التصعيد يبقى في يد فلسطين ومقاومتها.
نحن نعتقد ان وجهة المتغيرات في العالم سوف تسير ضد العدو الصهيوني وحماته وعلى رأسهم أمريكا ووكلائها وعلى رأسهم بعض الأنظمة وبعض المجاميع المعروفة. ونعتقد ان المقاومة الفلسطينية وحلفاءها في محور المقاومة وخاصة من الدول، بالأحرى، ردفاء أو ردائف المقاومة وليس مجرد حلفاء وإنما جبهة واحدة ومحور واحد ووحدة ساحات، هؤلاء في طريق دفع العالم بأسره نحو التغيير وسوف تظهر بعض النتائج الجلية جدا على مستوى الحكم في العالم قبل أن ينتهي العام الجاري بتوقيت المقاومة وبتوقيت التقويمات المعهود أيضا.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد:
01:03 - 2026/03/12
يتوقع أن تكون كل الليالي المباركة: العشر الأواخر/ليالي القدر/ليلة القدس العالمي، كلها يتوقع أن يت
22:38 - 2026/03/11
بأناقته التونسية المعهودة، وإطلالته التي تختزل وقار التراث وهيبته، قدّم الفنان القدير زياد غرسة،
15:39 - 2026/03/11
لا نقصد بالنواة التوراتية - التلمودية مجرد مجموعة أو مجموعات احتلالية - احلالية ولا حتى نظام كيان
22:30 - 2026/03/10
قد تتدحرج بنوك الأهداف نحو الأقصى من الطرفين.
22:21 - 2026/03/09
في المشهد الروائي العربي المعاصر، تبرز رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي بوصفها محاولة سردية طمو
22:03 - 2026/03/09
ليس من شبهة شك فى دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا في أهدافها ، فعقب بدء ال
07:00 - 2026/03/09
‎الموضوع ليس مقارنة عاطفية بين الشرق والغرب، بل هو سؤال حضاري مؤلم : لماذا يحبّ العرب أن يحدّثوا
07:00 - 2026/03/09