الصحة العالمية: حصيلة وفيات كورونا أضعاف ما تم تسجيله رسميا
تاريخ النشر : 21:37 - 2022/05/05
أظهر تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، أن عدد الأشخاص الذين توفوا نتيجة الإصابة بفيروس كورونا يزيد 3 أضعاف عما تم تسجيله في البيانات الرسمية
ويعد التقرير دراسة شاملة حول الخسائر العالمية الفعلية للفيروس الذي ظهر في الصين أواخر 2019، ثم تحول إلى وباء عالمي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن هناك 14.9 مليون وفاة إضافية مرتبطة بـ"كوفيد-1 " بنهاية عام 2021.
وبلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة مباشرة إلى الفيروس، التي تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بها، بين 2020 ونهاية ديسمبر 2021، أكثر بقليل من 5.4 مليون.
وتعكس أرقام الوفيات الإضافية عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب "كوفيد 19"، وكذلك أولئك الذين لقوا حفتهم كنتيجة غير مباشرة لتفشي المرض.
وتشمل الحصيلة الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تلقي الرعاية الصحية لظروف أخرى عندما كانت الأنظمة الصحية مكتظة خلال موجات ضخمة من العدوى.
كما حسبت المنظمة الوفيات التي تم تجنبها أثناء الجائحة، على سبيل المثال بسبب انخفاض مخاطر حوادث المرور أثناء عمليات الإغلاق.
لكن الأرقام أعلى بكثير من الحصيلة الرسمية بسبب الوفيات التي لم يتم رصدها في البلدان التي تعاني قصورا في عمليات التسجيل.
وقالت منظمة الصحة إنه حتى في فترة ما قبل الجائحة، لم يتم تسجيل 6 من أصل 10 وفيات حول العالم.
أظهر تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، أن عدد الأشخاص الذين توفوا نتيجة الإصابة بفيروس كورونا يزيد 3 أضعاف عما تم تسجيله في البيانات الرسمية
ويعد التقرير دراسة شاملة حول الخسائر العالمية الفعلية للفيروس الذي ظهر في الصين أواخر 2019، ثم تحول إلى وباء عالمي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن هناك 14.9 مليون وفاة إضافية مرتبطة بـ"كوفيد-1 " بنهاية عام 2021.
وبلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة مباشرة إلى الفيروس، التي تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بها، بين 2020 ونهاية ديسمبر 2021، أكثر بقليل من 5.4 مليون.
وتعكس أرقام الوفيات الإضافية عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب "كوفيد 19"، وكذلك أولئك الذين لقوا حفتهم كنتيجة غير مباشرة لتفشي المرض.
وتشمل الحصيلة الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تلقي الرعاية الصحية لظروف أخرى عندما كانت الأنظمة الصحية مكتظة خلال موجات ضخمة من العدوى.
كما حسبت المنظمة الوفيات التي تم تجنبها أثناء الجائحة، على سبيل المثال بسبب انخفاض مخاطر حوادث المرور أثناء عمليات الإغلاق.
لكن الأرقام أعلى بكثير من الحصيلة الرسمية بسبب الوفيات التي لم يتم رصدها في البلدان التي تعاني قصورا في عمليات التسجيل.
وقالت منظمة الصحة إنه حتى في فترة ما قبل الجائحة، لم يتم تسجيل 6 من أصل 10 وفيات حول العالم.