الصادق شعبان يكتب: أليس من الممكن الاحتفال ببعض الأعياد دون أن نعطل العمل؟
تاريخ النشر : 09:56 - 2021/10/18
جعل الله أيامكم كلها أعياد...
اهنيكم بالمولد النبوي الشريف ... كما هنيتكم منذ ايام قليلة باعياد أخرى...
فنحن مثلا لنا سنة برأسين ، نحتفل بكل رأس فيها عيد رأس السنة الهجرية و عيد رأس السنة المسيحية ( نهذبها و نقول السنة الإدارية ) ... و لنا في الإسلام عيدان العيد الكبير و العيد الصغير ... و منا من يحتفل بعاشوراء و هو عيد من تركات الفاطميين الشيعة لم أعرفه الا عندما شيدت منزلي و غاب العمال في هذا " الموسم " عشرة أيام كاملة ...
أعياد الثورة قد تتعدد مستقبلا ، فتكون 17 ديسمبر و 14 جانفي , و ربما 25 جويلية ...
عيد "الشغل "ذاته ... رمز العمل و عيد العمال ... نعطل فيه العمل !
ليس لي رقم مدروس ، لكن اعتقادي ان يوم عطلة واحد يكلف الميزانية 100 مليار و يكلف الناتج الوطني ضعف هذا المقدار ... ...
لا أعرف كم تعطل الشعوب الأخرى، و لكن من المؤكد انها لن تسبقنا في " الحق في الراحة " الذي وضعنا في دستور 2014 لنكون في مقدمة الدول المحافظة على حقوق الإنسان الشغوفة بقراطيس الأمم المتحدة ...
في اليابان ، هناك حسب علمي 7 أعياد فقط يعطل فيها العمل ... في دول أخرى، تجرى الاحتفالات دون تعطيل العمل ... و قد تجمع العطل و تلحق بايام الاحد لتكون مدة كافية للرحلات تستغل لتنشيط اقتصاد الترفيه ...
أما اذا أضفنا التكركير في تونس و اضفنا ضعف المردودية و الاضرابات و الاضطرابات ، فنكون قدمنا للدولة و للمؤسسات اكبر هدية ...
أتساءل فقط: أليس من الممكن الاحتفال ببعض الأعياد دون أن نعطل العمل !
خواطر فقط...
بعدها أكرر لكم الكلمة المأثورة : جعل الله أيامكم كلها أعياد ...
و ليكن أجر المشغِّل على الله ...
جعل الله أيامكم كلها أعياد...
اهنيكم بالمولد النبوي الشريف ... كما هنيتكم منذ ايام قليلة باعياد أخرى...
فنحن مثلا لنا سنة برأسين ، نحتفل بكل رأس فيها عيد رأس السنة الهجرية و عيد رأس السنة المسيحية ( نهذبها و نقول السنة الإدارية ) ... و لنا في الإسلام عيدان العيد الكبير و العيد الصغير ... و منا من يحتفل بعاشوراء و هو عيد من تركات الفاطميين الشيعة لم أعرفه الا عندما شيدت منزلي و غاب العمال في هذا " الموسم " عشرة أيام كاملة ...
أعياد الثورة قد تتعدد مستقبلا ، فتكون 17 ديسمبر و 14 جانفي , و ربما 25 جويلية ...
عيد "الشغل "ذاته ... رمز العمل و عيد العمال ... نعطل فيه العمل !
ليس لي رقم مدروس ، لكن اعتقادي ان يوم عطلة واحد يكلف الميزانية 100 مليار و يكلف الناتج الوطني ضعف هذا المقدار ... ...
لا أعرف كم تعطل الشعوب الأخرى، و لكن من المؤكد انها لن تسبقنا في " الحق في الراحة " الذي وضعنا في دستور 2014 لنكون في مقدمة الدول المحافظة على حقوق الإنسان الشغوفة بقراطيس الأمم المتحدة ...
في اليابان ، هناك حسب علمي 7 أعياد فقط يعطل فيها العمل ... في دول أخرى، تجرى الاحتفالات دون تعطيل العمل ... و قد تجمع العطل و تلحق بايام الاحد لتكون مدة كافية للرحلات تستغل لتنشيط اقتصاد الترفيه ...
أما اذا أضفنا التكركير في تونس و اضفنا ضعف المردودية و الاضرابات و الاضطرابات ، فنكون قدمنا للدولة و للمؤسسات اكبر هدية ...
أتساءل فقط: أليس من الممكن الاحتفال ببعض الأعياد دون أن نعطل العمل !
خواطر فقط...
بعدها أكرر لكم الكلمة المأثورة : جعل الله أيامكم كلها أعياد ...
و ليكن أجر المشغِّل على الله ...