الدوري المصري: المصري البورسعيدي يستنجد بالكوكي وطاقم تونسي لمغادرة أزمة النتائج
تاريخ النشر : 10:45 - 2026/11/02
عاد المدرب التونسي نبيل الكوكي إلى واجهة الدوري المصري الممتاز، بعد أن أعلن نادي المصري البورسعيدي تعاقده معه للإشراف على المقاليد الفنية لفريق الأكابر خلال المرحلة القادمة.
وستمثل هذه الخطوة التجربة الثانية للكوكي مع الفريق المصري، بعد المحطة التي خاضها معه خلال موسم 2025-2026، في قرار يعكس رغبة إدارة النادي في الاستفادة مجددا من خبرته، أملا في تحسين النتائج واستعادة التوازن.
وسيعمل المدرب التونسي ضمن جهاز فني يضم عددا من الكفاءات التونسية، حيث سيتولى نادر الهبيري مهمة المدرب المساعد، فيما أُسندت مسؤولية تدريب حراس المرمى إلى عادل بن زويتة، على أن يشرف قيس غطاسي على الإعداد البدني، بينما سيكون حسام بن عبودة محللا للأداء.
وتنتظر الكوكي مهمة ليست سهلة، بالنظر إلى الوضعية الحالية للمصري البورسعيدي في جدول الترتيب، إذ يحتل المركز الثاني عشر برصيد تسع نقاط، كما عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الست الأخيرة في البطولة.
وسيكون التحدي الأبرز أمام الإطار الفني التونسي إعادة الروح إلى المجموعة ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية، من أجل تحسين موقع الفريق في الترتيب والعودة سريعا إلى سكة الانتصارات.
عاد المدرب التونسي نبيل الكوكي إلى واجهة الدوري المصري الممتاز، بعد أن أعلن نادي المصري البورسعيدي تعاقده معه للإشراف على المقاليد الفنية لفريق الأكابر خلال المرحلة القادمة.
وستمثل هذه الخطوة التجربة الثانية للكوكي مع الفريق المصري، بعد المحطة التي خاضها معه خلال موسم 2025-2026، في قرار يعكس رغبة إدارة النادي في الاستفادة مجددا من خبرته، أملا في تحسين النتائج واستعادة التوازن.
وسيعمل المدرب التونسي ضمن جهاز فني يضم عددا من الكفاءات التونسية، حيث سيتولى نادر الهبيري مهمة المدرب المساعد، فيما أُسندت مسؤولية تدريب حراس المرمى إلى عادل بن زويتة، على أن يشرف قيس غطاسي على الإعداد البدني، بينما سيكون حسام بن عبودة محللا للأداء.
وتنتظر الكوكي مهمة ليست سهلة، بالنظر إلى الوضعية الحالية للمصري البورسعيدي في جدول الترتيب، إذ يحتل المركز الثاني عشر برصيد تسع نقاط، كما عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الست الأخيرة في البطولة.
وسيكون التحدي الأبرز أمام الإطار الفني التونسي إعادة الروح إلى المجموعة ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية، من أجل تحسين موقع الفريق في الترتيب والعودة سريعا إلى سكة الانتصارات.