الحكومة تتفاعل مع مشاغل الطلبة التونسيين في روسيا: مكتب للجوازات في موسكو ومرونة في تحويل الأموال
تاريخ النشر : 12:53 - 2026/09/14
استشعر الطلبة المتوجهين للدراسة في الجامعات الروسية أن دولتهم تقف إلى جانبهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تواجهها روسيا الإتحادية بسبب تداعيات الحرب.
كان ذلك خلال ملتقى تحسيسي احتضنته مدينة الثقافة نهاية الأسبوع الفارط ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الروسية وشهد نقاشا مباشرا بين الطلبة المتوجهين للدراسة في الجامعات الروسية وممثلين عن وزارة الداخلية والبنك المركزي التونسي إلى جانب القائم بالأعمال القنصلية لسفارة روسيا الإتحادية بتونس وخبيرة في القوانين الروسية.
وأعلن ممثل الإدارة العامة للحدود والأجانب في هذا الصدد عن افتتاح مكتب لإستخراج جوازات السفر بموسكو في نطاق تقريب هذا المرفق العام إلى أفراد الجالية التونسية بروسيا ولاسيما الطلبة الدارسين في الجامعات الروسية .
كما أبرز بهذه المناسبة العناية الخاصة التي توليها مصالح وزارة الداخلية لفئة الطلبة من خلال المكتب المركزي الذي يشتغل على مدار الساعة ويؤمن استخراج جوازات السفر بصفة حينية إلى جانب المركز المتنقل لجوازات السفر الذي يسدي خدماته لطلاب الجامعات التونسية البالغ عددها 12 جامعة في نطاق اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي.
ومن جهتها أكدت ممثلة إدارة الشرطة الفنية وجود معاملة خاصة للطلبة التونسيين الدارسين في الجامعات الروسية عبر منحهم الأولية في معالجة طلبات استخراج البطاقة عدد 3 الواردة على الخط والحرص على إيصالها إلى طالبيها في أسرع الآجال بالتعاون مع مصالح وزارة الشؤون الخارجية .
وأثارت فعاليات المتلقى من جهة أخرى العراقيل التي تعترض الطلبة الدارسين في الجامعات الروسية وأوليائهم في توفير نفقات الدراسة والمعيشة بسبب تداعيات العقويات الغربية المفروضة على روسيا الإتحادية.
وأعلن ممثل البنك المركزي التونسي في هذا الإطار عن مرونة خاصة في تحويل الأموال لفائدة الطلبة التونسيين الدارسين في الجامعات الروسية تكفل لهعم بصفة مسبقة الحصول في تونس على مبالغ بالعملة الصعبة تعادل نفقات الدراسة والمعيشة طيلة عام كامل بعد الاستظهار بشهادة التسجيل في الجامعة الروسية.
وقدمت خبيرة في القوانين الروسية من جانبها عرضا حول أهم القوانين والتراتيب المنظمة للحياة الجامعية في روسيا مشددة في هذا الإطار على أن التدخين ممنوع منعا باتا في الجامعات الروسية ومحيطها كما يستوجب عقوبات تصل إلى حدّ الطرد من الجامعة .
كما أكدت أن العمل الجزئي الهادف إلى مساعدة الطلبة على توفير دخل مالي يساعدهم على مجابهة نفقات الدراسة والعيش مسموح به مالم يتجاوز عددا محددا من الساعات أسبوعيا مشيرة إلى أن الطلبة التونسيين بإمكانهم تحصيل مبالغ من تعليم اللغة العربية لنظرائهم الروس.
استشعر الطلبة المتوجهين للدراسة في الجامعات الروسية أن دولتهم تقف إلى جانبهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تواجهها روسيا الإتحادية بسبب تداعيات الحرب.
كان ذلك خلال ملتقى تحسيسي احتضنته مدينة الثقافة نهاية الأسبوع الفارط ببادرة من جمعية الصداقة التونسية الروسية وشهد نقاشا مباشرا بين الطلبة المتوجهين للدراسة في الجامعات الروسية وممثلين عن وزارة الداخلية والبنك المركزي التونسي إلى جانب القائم بالأعمال القنصلية لسفارة روسيا الإتحادية بتونس وخبيرة في القوانين الروسية.
وأعلن ممثل الإدارة العامة للحدود والأجانب في هذا الصدد عن افتتاح مكتب لإستخراج جوازات السفر بموسكو في نطاق تقريب هذا المرفق العام إلى أفراد الجالية التونسية بروسيا ولاسيما الطلبة الدارسين في الجامعات الروسية .
كما أبرز بهذه المناسبة العناية الخاصة التي توليها مصالح وزارة الداخلية لفئة الطلبة من خلال المكتب المركزي الذي يشتغل على مدار الساعة ويؤمن استخراج جوازات السفر بصفة حينية إلى جانب المركز المتنقل لجوازات السفر الذي يسدي خدماته لطلاب الجامعات التونسية البالغ عددها 12 جامعة في نطاق اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي.
ومن جهتها أكدت ممثلة إدارة الشرطة الفنية وجود معاملة خاصة للطلبة التونسيين الدارسين في الجامعات الروسية عبر منحهم الأولية في معالجة طلبات استخراج البطاقة عدد 3 الواردة على الخط والحرص على إيصالها إلى طالبيها في أسرع الآجال بالتعاون مع مصالح وزارة الشؤون الخارجية .
وأثارت فعاليات المتلقى من جهة أخرى العراقيل التي تعترض الطلبة الدارسين في الجامعات الروسية وأوليائهم في توفير نفقات الدراسة والمعيشة بسبب تداعيات العقويات الغربية المفروضة على روسيا الإتحادية.
وأعلن ممثل البنك المركزي التونسي في هذا الإطار عن مرونة خاصة في تحويل الأموال لفائدة الطلبة التونسيين الدارسين في الجامعات الروسية تكفل لهعم بصفة مسبقة الحصول في تونس على مبالغ بالعملة الصعبة تعادل نفقات الدراسة والمعيشة طيلة عام كامل بعد الاستظهار بشهادة التسجيل في الجامعة الروسية.
وقدمت خبيرة في القوانين الروسية من جانبها عرضا حول أهم القوانين والتراتيب المنظمة للحياة الجامعية في روسيا مشددة في هذا الإطار على أن التدخين ممنوع منعا باتا في الجامعات الروسية ومحيطها كما يستوجب عقوبات تصل إلى حدّ الطرد من الجامعة .
كما أكدت أن العمل الجزئي الهادف إلى مساعدة الطلبة على توفير دخل مالي يساعدهم على مجابهة نفقات الدراسة والعيش مسموح به مالم يتجاوز عددا محددا من الساعات أسبوعيا مشيرة إلى أن الطلبة التونسيين بإمكانهم تحصيل مبالغ من تعليم اللغة العربية لنظرائهم الروس.