الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17


أمريكا هذا «الإله الوضعي» الجديد، كما أحبّ أن أسمّيها؛ ليست هذه الآلة العسكريّة الرهيبة التي تروّض عالم ما بعد الحرب الباردة، وتبسط سلطانها؛ كما فعلت في العراق خاصّة ولا تزال. وهي ليست أمريكا «الترامبويّة» المنقسمة اليوم على نفسها، وهي ليست هذا «الشيطان» كما يصوّرها بعض أعدائها، فحسب؛ فللفنون أيضا شأن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لا نقصد بالنواة التوراتية - التلمودية مجرد مجموعة أو مجموعات احتلالية - احلالية ولا حتى نظام كيان
22:30 - 2026/03/10
قد تتدحرج بنوك الأهداف نحو الأقصى من الطرفين.
22:21 - 2026/03/09
في المشهد الروائي العربي المعاصر، تبرز رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي بوصفها محاولة سردية طمو
22:03 - 2026/03/09
قبل التعريف بـ"براقش" وبالمثل الذي يضرب في شأنها ووجه الشبه بينها وبين "فينيسيوس ".سأقف عند "فيني
07:00 - 2026/03/09
للعام الثالث تستمرُّ أشغال تهذيب الطريق الجهوية رقم 173  الرابطة بين قنطرة ملاق والطويرف وساقية س
07:00 - 2026/03/09
ليس من شبهة شك فى دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا في أهدافها ، فعقب بدء ال
07:00 - 2026/03/09
‎الموضوع ليس مقارنة عاطفية بين الشرق والغرب، بل هو سؤال حضاري مؤلم : لماذا يحبّ العرب أن يحدّثوا
07:00 - 2026/03/09
يتعلق الأمر بإفشال أهداف العدوان العشرة:
01:13 - 2026/03/07