الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17


أمريكا هذا «الإله الوضعي» الجديد، كما أحبّ أن أسمّيها؛ ليست هذه الآلة العسكريّة الرهيبة التي تروّض عالم ما بعد الحرب الباردة، وتبسط سلطانها؛ كما فعلت في العراق خاصّة ولا تزال. وهي ليست أمريكا «الترامبويّة» المنقسمة اليوم على نفسها، وهي ليست هذا «الشيطان» كما يصوّرها بعض أعدائها، فحسب؛ فللفنون أيضا شأن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 -»لا تخفْ/إننا أمَّةٌ لو جهنّم صُبَّت على رأسِها واقفة../ما حنى الدهرُ قامتَها أبداً/إنما تنحني
07:00 - 2026/06/01
هذا النص له طعم خاص وشأن خاص.
07:00 - 2026/06/01
بعد الاستقلال، كانت الإدارة يمسكها موظفون من البورجوازية المثقفة وأتباعها وكانت تلك البورجوازية ت
07:00 - 2026/05/31
 يواجه القارئ وهو يباشر رواية وحيدة المي "رغبة بيضاء"(دار الكتاب ,تونس 2021) وانطلاقا من صفحاتها
07:00 - 2026/05/31
كلمتان موجزتان يجب أن تتعلق بهما همة كل من يهمه الأمر من أي موقع كان: "مولد التحرير" الثاني، (وال
20:36 - 2026/05/30