الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17


أمريكا هذا «الإله الوضعي» الجديد، كما أحبّ أن أسمّيها؛ ليست هذه الآلة العسكريّة الرهيبة التي تروّض عالم ما بعد الحرب الباردة، وتبسط سلطانها؛ كما فعلت في العراق خاصّة ولا تزال. وهي ليست أمريكا «الترامبويّة» المنقسمة اليوم على نفسها، وهي ليست هذا «الشيطان» كما يصوّرها بعض أعدائها، فحسب؛ فللفنون أيضا شأن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30