الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

الباب الخاطئ ..أمريكا الجميلة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17


أمريكا هذا «الإله الوضعي» الجديد، كما أحبّ أن أسمّيها؛ ليست هذه الآلة العسكريّة الرهيبة التي تروّض عالم ما بعد الحرب الباردة، وتبسط سلطانها؛ كما فعلت في العراق خاصّة ولا تزال. وهي ليست أمريكا «الترامبويّة» المنقسمة اليوم على نفسها، وهي ليست هذا «الشيطان» كما يصوّرها بعض أعدائها، فحسب؛ فللفنون أيضا شأن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هل على هذه الارض ما يستحق الحياة ؟ مسلسل الحرقة ذاكرة المهمشين في الارض.
17:08 - 2021/04/19
بعيدا عن الفصل 17 والفصل 18 والفصل 19 والفصل 78 وعن القوانين الأخرى وعن الدستور القديم وعن الجديد
16:39 - 2021/04/19
تُدمن بعض الرّهوط على الظهور في التلفزة والكلام في الإذاعات، فتفعل فيها الأضواء والمصادح فعل المُ
07:30 - 2021/04/19
أيّ طبقة سياسيّة ابتُلي بها هذا الوطن «المغدور» في ذروة الزّمن الموبُوء؟
07:15 - 2021/04/19
قبل حلول شهر رمضان الكريم  ببضعة أيام، رفع محتجون يطلقون على أنفسهم «حراك 11 فيفري 2019 « بقفصة  
07:15 - 2021/04/19
عندما نزلت سورة الحجّ وفرض على من استطاع إليه سبيلا لم تكن أرض الإسلام تتجاوز الحجاز، ومع ذلك فقد
07:15 - 2021/04/19
انه مجرد تذكير بذكرى، وذكر لعل الذكرى. إنه السابع عشر من أفريل، إنه يوم الأسير الفلسطيني.
22:57 - 2021/04/17