الباب الخاطئ ..آدابنا والتعدّديّة اللغويّــــــــــة

الباب الخاطئ ..آدابنا والتعدّديّة اللغويّــــــــــة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/26


إذا كانت الآداب المغاربيّة (في تونس والمغرب والجزائر) المكتوبة بالعربيّة ترجع تاريخيّا إلى الحقبة الأولى من الفتح العربي؛ فإنّ قرينتها المكتوبة بالفرنسيّة حديثة الميلاد، إذ نشأت خلال الحقبة الاستعماريّة، وتحديدا في النصف الأوّل من القرن العشرين. بل إنّ الفرنسي جون دايجو، يرجع ظهورها من منظور أدبيّ جماليّ خالص، إلى الخمسينات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بعد فترة صعبة تلت خروجه من المستشفى إثر أزمة صحية حرجة، لم يكن أحد يتوقع أن الفنان التركي الشهير
13:30 - 2026/04/24
يحلّ الهطّايا هذا المساء بسيفاس العتيقة، في سبيبة التفّاح، حيث يظلّ السؤال مفتوحًا: هل التفّاح ثم
12:37 - 2026/04/24
في غياب هيكل منظم  لم تعد تلفزاتنا اليوم  مرآةً للمجتمع بقدر ما أصبحت واجهةً تجارية مفتوحة.
07:00 - 2026/04/24
الرواية التونسية التي احدثت ضجة في مختلف الدول العربية وحققت مبيعات قياسية فبلغت الطبعة الثالثة  
20:54 - 2026/04/23
أشرف قيس سعيّد، اليوم الخميس، بقصر المعارض بالكرم، على افتتاح الدورة الأربعين لـمعرض تونس الدولي
12:12 - 2026/04/23
لم يكن السفر هذا المرة سفرًا.
07:00 - 2026/04/23
«أحياناً، تهبنا الحياة أناساً قساة، لا لنتعلم منهم، بل ليعتصروا أسوأ ما فينا.
07:00 - 2026/04/23