الباب الخاطئ...عنف الفنّ أم فنّ العنف

الباب الخاطئ...عنف الفنّ أم فنّ العنف

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/03


قد يكون في هذا العنوان، شيء من الغلوّ أو ربّما شيء من الغرابة أو حتى اللعب اللغوي؛ ذلك أنّ ما دأبنا عليه في تلقّي الفنون عامّة، أنّها تقاس بمقياس الجمال، وبما توفّره من لذّة أو متعة، أو حتى من نفع وإفادة أو ما يصطلح عليه عامّة ب"الجميل النافع". ومن حقّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عادت الفنانة شيرين عبد الوهاب إلى جمهورها بعد إحيائها حفلاً مساء الجمعة ف
09:20 - 2026/08/08
ولدت في شبرا، في فترة قالت إنها توشّحت بالسّواد إثر نكسة 1967 ووفاة الزعيم جمال عبد الناصر.
07:00 - 2026/08/08
دخل الفنان البريطاني المسلم سامي يوسف إلى مهرجان قرطاج الدولي محاطًا بتوقعات كبيرة، بعد أن رُوِّج
07:00 - 2026/08/08
ليست كل السهرات الفنية تُقاس بعدد الأغاني التي تُؤدّى، ولا بحجم المؤثرات البصرية التي تملأ الركح،
07:00 - 2026/08/08
 أمام شبابيك مغلقة وبحضور جماهيري فاق كل التصورات، قارب 9 آلاف متفرجا من كل الشرائح قدموا من أغلب
07:00 - 2026/08/08