الاستعدادات للدورة الــ11 لأيام قرطاج الموسيقية محور اجتماع بوزارة الثقافة
تاريخ النشر : 00:23 - 2026/08/21
في إطار متابعة الاستعدادات للدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية المزمع تنظيمها من 03 إلى 10 أكتوبر 2026، اجتمعت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، الخميس 20 أوت 2026، بمدير الدورة منذر فلاح وبعدد من إطارات الوزارة، وذلك للنظر في مختلف مراحل الإعداد لهذا الموعد الموسيقي المتميز.
وتم خلال اللقاء تقديم عرض مفصّل حول البرمجة المقترحة للدورة وضيوفها والبلدان المشاركة، إلى جانب مختلف فضاءات العرض، بما يعكس حرص الهيئة المديرة على إعداد دورة متنوعة ومنفتحة على مختلف التجارب الموسيقية التونسية والعربية والإفريقية والدولية.
كما تم تقديم التصور الأولي لعرضي الافتتاح والاختتام، وما يتصل بهما من اختيارات فنية وإبداعية، فضلا عن متابعة عدد من الجوانب التنظيمية المتعلقة بسير التظاهرة ومختلف مراحل الإعداد لها.
وتطرّق اللقاء كذلك إلى أبرز المستجدات التي ستشهدها الدورة الحادية عشرة، في إطار السعي إلى تجديد مضامين التظاهرة وتطوير صيغها الفنية والتنظيمية، وإضفاء مزيد من التنوع على برمجتها، بما يواكب التحولات التي يشهدها المشهد الموسيقي ويعزز انفتاح أيام قرطاج الموسيقية على تجارب واتجاهات موسيقية جديدة.
وبهذه المناسبة، أكدت وزيرة الشؤون الثقافية أهمية مزيد العمل على تطوير مضمون التظاهرة وتعزيز إشعاعها، بما يكرّس مكانة أيام قرطاج الموسيقية كموعد موسيقي يجمع الفنانين والمبدعين والمهنيين من تونس ومن مختلف أنحاء العالم، ويفتح المجال أمام التجارب الموسيقية المتنوعة والمشاريع الفنية الجديدة.
كما شددت على ضرورة توفير الظروف الملائمة لإنجاح مختلف فقرات الدورة، بما يستجيب لتطلعات الفنانين والجمهور، ويضمن لهذه الدورة مزيدا من التجديد والتميز ويعزز حضورها ضمن أبرز المواعيد الموسيقية في تونس.
في إطار متابعة الاستعدادات للدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية المزمع تنظيمها من 03 إلى 10 أكتوبر 2026، اجتمعت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، الخميس 20 أوت 2026، بمدير الدورة منذر فلاح وبعدد من إطارات الوزارة، وذلك للنظر في مختلف مراحل الإعداد لهذا الموعد الموسيقي المتميز.
وتم خلال اللقاء تقديم عرض مفصّل حول البرمجة المقترحة للدورة وضيوفها والبلدان المشاركة، إلى جانب مختلف فضاءات العرض، بما يعكس حرص الهيئة المديرة على إعداد دورة متنوعة ومنفتحة على مختلف التجارب الموسيقية التونسية والعربية والإفريقية والدولية.
كما تم تقديم التصور الأولي لعرضي الافتتاح والاختتام، وما يتصل بهما من اختيارات فنية وإبداعية، فضلا عن متابعة عدد من الجوانب التنظيمية المتعلقة بسير التظاهرة ومختلف مراحل الإعداد لها.
وتطرّق اللقاء كذلك إلى أبرز المستجدات التي ستشهدها الدورة الحادية عشرة، في إطار السعي إلى تجديد مضامين التظاهرة وتطوير صيغها الفنية والتنظيمية، وإضفاء مزيد من التنوع على برمجتها، بما يواكب التحولات التي يشهدها المشهد الموسيقي ويعزز انفتاح أيام قرطاج الموسيقية على تجارب واتجاهات موسيقية جديدة.
وبهذه المناسبة، أكدت وزيرة الشؤون الثقافية أهمية مزيد العمل على تطوير مضمون التظاهرة وتعزيز إشعاعها، بما يكرّس مكانة أيام قرطاج الموسيقية كموعد موسيقي يجمع الفنانين والمبدعين والمهنيين من تونس ومن مختلف أنحاء العالم، ويفتح المجال أمام التجارب الموسيقية المتنوعة والمشاريع الفنية الجديدة.
كما شددت على ضرورة توفير الظروف الملائمة لإنجاح مختلف فقرات الدورة، بما يستجيب لتطلعات الفنانين والجمهور، ويضمن لهذه الدورة مزيدا من التجديد والتميز ويعزز حضورها ضمن أبرز المواعيد الموسيقية في تونس.