الأرض تبتلع أحياء كاملة في مدينة نيشيمي الإيطالية
تاريخ النشر : 15:30 - 2026/01/27
تواجه مدينة نيشيمي الواقعة فوق تلال صقلية كارثة طبيعية متفاقمة، حيث تسببت الانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة في تآكل مساحات شاسعة من الأراضي السكنية.
وأفادت التقارير الميدانية بانزلاق المنازل والطرق وأحياء كاملة نحو الأسفل، مما وضع مئات المباني تحت خطر الانهيار الوشيك، كما وصف ماسيميليانو كونتي، عمدة المدينة، المشهد بأنه "دراماتيكي"، مؤكداً أن الوضع يزداد سوءاً مع تسجيل تصدعات وانهيارات إضافية للتربة بشكل مستمر.
أعلنت وحدة الحماية المدنية الإيطالية إخلاء جميع السكان المتواجدين في نطاق دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات من موقع الانهيار الأرضي، الذي امتد طوله لنحو 2.5 ميل.
وساهم 70 متطوعاً في عمليات النقل وتأمين المواطنين، بينما تم تجهيز ملاجئ طارئة ومئات الأسر في قاعة "بيو لا توري" الرياضية بمدينة نيشيمي وبعيداً عن أماكن التضرر، مع استقدام التجهيزات اللازمة من مدينة باليرمو.
ورغم فداحة الخسائر المادية التي تركت السيارات والمباني معلقة على حواف الجروف الصخرية، لم تسجل السلطات الرسمية أي وفيات أو إصابات بشرية حتى الآن، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
جاءت هذه الانهيارات عقب تعرض الجزيرة لإعصار "هاري" الذي خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية والمناطق الساحلية.
وقدر ريناتو شيفاني، رئيس إقليم صقلية، قيمة الأضرار بنحو 740 مليون يورو، بينما تشير تقديرات أخرى إلى وصول التكلفة الإجمالية للدمار نحو مليار يورو.
وشهدت مدن أخرى مثل كاتانيا وجيلا فيضانات عارمة حطمت واجهات المتاجر والمطاعم، وحولت الشوارع إلى أنهار من الحطام والمياه، مما أدى إلى تعليق الدراسة في نيشيمي لتقييم السلامة العامة بالتنسيق مع قوات الشرطة والإطفاء.
تواجه مدينة نيشيمي الواقعة فوق تلال صقلية كارثة طبيعية متفاقمة، حيث تسببت الانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة في تآكل مساحات شاسعة من الأراضي السكنية.
وأفادت التقارير الميدانية بانزلاق المنازل والطرق وأحياء كاملة نحو الأسفل، مما وضع مئات المباني تحت خطر الانهيار الوشيك، كما وصف ماسيميليانو كونتي، عمدة المدينة، المشهد بأنه "دراماتيكي"، مؤكداً أن الوضع يزداد سوءاً مع تسجيل تصدعات وانهيارات إضافية للتربة بشكل مستمر.
أعلنت وحدة الحماية المدنية الإيطالية إخلاء جميع السكان المتواجدين في نطاق دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات من موقع الانهيار الأرضي، الذي امتد طوله لنحو 2.5 ميل.
وساهم 70 متطوعاً في عمليات النقل وتأمين المواطنين، بينما تم تجهيز ملاجئ طارئة ومئات الأسر في قاعة "بيو لا توري" الرياضية بمدينة نيشيمي وبعيداً عن أماكن التضرر، مع استقدام التجهيزات اللازمة من مدينة باليرمو.
ورغم فداحة الخسائر المادية التي تركت السيارات والمباني معلقة على حواف الجروف الصخرية، لم تسجل السلطات الرسمية أي وفيات أو إصابات بشرية حتى الآن، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
جاءت هذه الانهيارات عقب تعرض الجزيرة لإعصار "هاري" الذي خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية والمناطق الساحلية.
وقدر ريناتو شيفاني، رئيس إقليم صقلية، قيمة الأضرار بنحو 740 مليون يورو، بينما تشير تقديرات أخرى إلى وصول التكلفة الإجمالية للدمار نحو مليار يورو.
وشهدت مدن أخرى مثل كاتانيا وجيلا فيضانات عارمة حطمت واجهات المتاجر والمطاعم، وحولت الشوارع إلى أنهار من الحطام والمياه، مما أدى إلى تعليق الدراسة في نيشيمي لتقييم السلامة العامة بالتنسيق مع قوات الشرطة والإطفاء.