إلياس السخيــري يُعلن اعتـــزاله اللعب دوليًا
تاريخ النشر : 22:15 - 2026/09/17
أعلن لاعب الوسط الدفاعي للمنتخب التونسي الياس السخيري عبر تدوينة نشرها اليوم الخميس على حسابه الخاص على منصة انستغرام اعتزاله اللعب دوليا.
وكتب قائد المنتخب التونسي "لقد حان الوقت بالنسبة لي لأعلن نهاية مسيرتي الدولية. ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي الأصلي كان مصدر فخر وشرف كبير. ستظل المشاعر واللحظات التي تقاسمناها وكل هذه الذكريات راسخة في ذاكرتي".
وأضاف "إن فرصة تمثيل بلدي في أكبر مسابقات كرة القدم، من خلال المشاركة في 4 نسخ من كأس أمم إفريقيا و3 دورات من كأس العالم، هي امتياز سيظل محفورا في مسيرتي إلى الأبد".
وتابع لاعب كولن الألماني "لقد عشنا انتصارات كبيرة ولحظات من الفرح معا لكننا عشنا أيضا هزائم مريرة وخيبات أمل ستظل من أكثر اللحظات قساوة في مشواري الرياضي".
وأوضح السخيري الذي كان يرتدي القميص رقم 17 مع المنتخب التونسي "لقد عملت بكل تفان والتزام واحترام طوال هذه السنوات مع المنتخب، لكن كرة القدم تتطلب مراجعة الذات باستمرار وفي كل لحظة. هذه الإخفاقات جزء من مسيرتي ومن تجربتي وتعلمي كلاعب كرة قدم وكذلك كإنسان". واختتم قائلا "أتمنى كل التوفيق لجميع زملائي وللجهاز الفني وأعضاء الجامعة في المستقبل وأن يحققوا جميعا جنبا إلى جنب انتصارات كبيرة تمنح الشعب التونسي الفرح والفخر اللذين يستحقهما. سأظل دائما مساندا لكم. تحيا تونس".
أعلن لاعب الوسط الدفاعي للمنتخب التونسي الياس السخيري عبر تدوينة نشرها اليوم الخميس على حسابه الخاص على منصة انستغرام اعتزاله اللعب دوليا.
وكتب قائد المنتخب التونسي "لقد حان الوقت بالنسبة لي لأعلن نهاية مسيرتي الدولية. ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي الأصلي كان مصدر فخر وشرف كبير. ستظل المشاعر واللحظات التي تقاسمناها وكل هذه الذكريات راسخة في ذاكرتي".
وأضاف "إن فرصة تمثيل بلدي في أكبر مسابقات كرة القدم، من خلال المشاركة في 4 نسخ من كأس أمم إفريقيا و3 دورات من كأس العالم، هي امتياز سيظل محفورا في مسيرتي إلى الأبد".
وتابع لاعب كولن الألماني "لقد عشنا انتصارات كبيرة ولحظات من الفرح معا لكننا عشنا أيضا هزائم مريرة وخيبات أمل ستظل من أكثر اللحظات قساوة في مشواري الرياضي".
وأوضح السخيري الذي كان يرتدي القميص رقم 17 مع المنتخب التونسي "لقد عملت بكل تفان والتزام واحترام طوال هذه السنوات مع المنتخب، لكن كرة القدم تتطلب مراجعة الذات باستمرار وفي كل لحظة. هذه الإخفاقات جزء من مسيرتي ومن تجربتي وتعلمي كلاعب كرة قدم وكذلك كإنسان". واختتم قائلا "أتمنى كل التوفيق لجميع زملائي وللجهاز الفني وأعضاء الجامعة في المستقبل وأن يحققوا جميعا جنبا إلى جنب انتصارات كبيرة تمنح الشعب التونسي الفرح والفخر اللذين يستحقهما. سأظل دائما مساندا لكم. تحيا تونس".