أُستاذ في الجيومورفولوجيا: هذه أسباب انزلاق هضبة سيدي بوسعيد
تاريخ النشر : 14:16 - 2026/01/23
أفاد أُستاذ الجيومورفولوجيا بالجامعة التونسية، وديع العروي، اليوم الجمعة، بأنّ "العوامل المتسبّبة في الانزلاق الأرضي الذي يُهدّد هضبة سيدي بوسعيد هي عوامل جيولوجيّة بالأساس لأنّ نوعيّة الصخور التي تتكوّن منها الهضبة هي صخور متباينة بين صخور طينيّة وأخرى رمليّة، وتغلب عليها الصدوع والانكسارات وعندما تتسرّب إلى هذه الصخور المياه تُصبح ثقيلة وبالتالي تنزلق ويحدث الانزلاق الأرضي".
وقدّم العروي، في تصريح اذاعي ادلى به صباح اليوم عدداً من الحلول الحينيّة لتجنّب الكارثة التي يُمكن أن تحدث بخصوص هضبة سيدي بوسعيد، قائلاً إنّه "يجب تحديد المناطق الأكثر خطورة والتي تستوجب التدخّل العاجل".
ودعا الاستاذ العروي الى "ضرورة العمل على منع تسرّبات المياه في الأرض"، مشيراً إلى أنّ "هذه المياه قد تكون متأتيّة من مياه الصرف الصحي المستعملة للمنازل الموجودة على الهضبة ومياه تنفيس حمامات السباحة، إلى جانب مياه الأمطار التي يجب توجيهها نحو نقاط معيّنة".
وتابع العروي إنّ "كثافة المساكن المتواجدة على الهضبة أحدثت ضغطاً عليها، وعمليّة البناء وحفر أُسس المنازل يُمكنه التسبّب في تفتيت الحجرة الأم ويزيد من هشاشة الوسط الطبيعي بالمنطقة".
وفي ختام حديثه، أكد العروي على "وجود خطورة كبيرة للانزلاق الأرضي لأنّ السفح الشرقي والجنوبي الغربي للهضبة يُسمّى جبهة انجراف"، مشيراً إلى أنّ "كلّ العوامل موجودة لجعل سفح سيدي بوسعيد عرضة إلى مخاطر شديدة".
أفاد أُستاذ الجيومورفولوجيا بالجامعة التونسية، وديع العروي، اليوم الجمعة، بأنّ "العوامل المتسبّبة في الانزلاق الأرضي الذي يُهدّد هضبة سيدي بوسعيد هي عوامل جيولوجيّة بالأساس لأنّ نوعيّة الصخور التي تتكوّن منها الهضبة هي صخور متباينة بين صخور طينيّة وأخرى رمليّة، وتغلب عليها الصدوع والانكسارات وعندما تتسرّب إلى هذه الصخور المياه تُصبح ثقيلة وبالتالي تنزلق ويحدث الانزلاق الأرضي".
وقدّم العروي، في تصريح اذاعي ادلى به صباح اليوم عدداً من الحلول الحينيّة لتجنّب الكارثة التي يُمكن أن تحدث بخصوص هضبة سيدي بوسعيد، قائلاً إنّه "يجب تحديد المناطق الأكثر خطورة والتي تستوجب التدخّل العاجل".
ودعا الاستاذ العروي الى "ضرورة العمل على منع تسرّبات المياه في الأرض"، مشيراً إلى أنّ "هذه المياه قد تكون متأتيّة من مياه الصرف الصحي المستعملة للمنازل الموجودة على الهضبة ومياه تنفيس حمامات السباحة، إلى جانب مياه الأمطار التي يجب توجيهها نحو نقاط معيّنة".
وتابع العروي إنّ "كثافة المساكن المتواجدة على الهضبة أحدثت ضغطاً عليها، وعمليّة البناء وحفر أُسس المنازل يُمكنه التسبّب في تفتيت الحجرة الأم ويزيد من هشاشة الوسط الطبيعي بالمنطقة".
وفي ختام حديثه، أكد العروي على "وجود خطورة كبيرة للانزلاق الأرضي لأنّ السفح الشرقي والجنوبي الغربي للهضبة يُسمّى جبهة انجراف"، مشيراً إلى أنّ "كلّ العوامل موجودة لجعل سفح سيدي بوسعيد عرضة إلى مخاطر شديدة".