أولا وأخيرا ..متأخرون عن الركب بـ 6 ملايين ساعة

أولا وأخيرا ..متأخرون عن الركب بـ 6 ملايين ساعة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/06


ما كتبه العلامة عبد الرحمان بن خلدون منذ سبعة قرون بأشهرها وأيامها وساعاتها ينطبق بدقة على مسقط رأسه تونس اليوم وابن خلدون ليس نبيا وما ادعى النبوة يوما حتى يتنبّأ بما نحن فيه اليوم. أنا لا أدّعي في علم الاجتماع علما ولا فلسفة وحتى «داقزة» ومع ذلك لا أعتقد اطلاقا أن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27