أولا وأخيرا : «بابــور إللــّي هزْ رقيـــــة»

أولا وأخيرا : «بابــور إللــّي هزْ رقيـــــة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/06


مازلت أذكر أن أحد ولاّة الشمال الغربي كانت له عشيقة في عين دراهم. حيث كان له مسكن على ملك المجلس الجهوي لولايته يؤمّه للراحة والاستجمام قضى فيه ليلة حمراء في حضن العشيقة. وفي ساعة متأخرة من الليل همّ بالرجوع إلى مقر ولايته. حيث يسكن وهو ثمل مخمور يرى الديك حمارا. تعطلت ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27