أولا وأخيرا:من قتل القانون  في بلدي ؟

أولا وأخيرا:من قتل القانون  في بلدي ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/03


لا أسأل عمّن قتل المئات من شهداء الوطن وحماته أسود الجيش والأمن البررة. لا أسأل عمّن قتل الشهيدين الفاضلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي ولا عمّن خطط ومن موّل ومن برمج ومن نفّذ. ولا عمّا في الصناديق السوداء من متفجّرات الوضع المدمّرة نعم لا أسأل عن كل هذا. ذاك أمر بات معلوما ومفهوما ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27