أولا وأخيرا..لهجتنا ياسر سافا

أولا وأخيرا..لهجتنا ياسر سافا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/13


من يحمي لهجتنا التي أصبحت هجينة لا هي شرقية ولا هي غربية. حتى باتت ممزقة بين العربية الركيكة والاعجمية الأرك. لا يفهم معنى كلماتها حتى أفراد العائلة الواحدة. فما بالك بمن هم خارج حدودنا من العرب والعجم وهذا نموذج بسيط مختزل منها (أنا عندي ڨروب طيارة، موش ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14
يجد كثير من الناس وخاصة من الشباب في رمضان الكريم فرصة للتوبة إلى الله ومناسبة مباركة للإقلاع عن
07:00 - 2026/02/13
في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12