أولا وأخيرا:لصـوص وكــلاب وقطيــــــع

أولا وأخيرا:لصـوص وكــلاب وقطيــــــع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/31


زرت أحد الفلاحين لأقدم له العزاء في بقراته الأربع التي تعرّضت الى السرقة في هزيع الليل والنّاس والكلاب. سألت الرجل عما إذا تقدم البحث في الغرض بوجود خيط يفضي الى معرفة اللصّ واللصوص فأجابني ساخرا من سذاجة السؤال بالقول: نعم «حلّوا الصرّة» ولم يجد الخيط الذي تتحدث عنه قلت: إذن كذب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/31

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27