أولا وأخيرا:لا سلطة للسلط: «هانـــو جايك أفرح بيـــــه»

أولا وأخيرا:لا سلطة للسلط: «هانـــو جايك أفرح بيـــــه»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/19


هل توجد «شوانط» بناء في سماء كل مدينة من مدننا تعمل داخل السحب كلما أمطرت وجادت بغيثها غوثا لكل كائن يستمد الحياة من الماء وإلا بماذا نفسّر ذاك الكم المهول من أتربة البناء التي تملأ شوارع وأنهج وأزقّة وساحات المدن كلما نزل المطر نزلت معه هل أن السماء في مدننا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27