أولا وأخيرا...ثورة أم «مصيد حلوف»

أولا وأخيرا...ثورة أم «مصيد حلوف»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/11/22


هل ما أسموه ثورة هو انتفاضة شعب ضد الدكتاتورية فعلا و من أجل الحرية و الكرامة حقّا؟ أم هو فيلم و وثائقي أمريكي لـ " مصيدة الحلّوف "؟ في البراري العربية ترى فيه الكل يجري و الكل يهرول و الكل « ينشّ» و الكل يحاحي و الكل يصيح و الكل ينادي « ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/11/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30