أولا وأخيرا:تسيّس البلد  أم تسوّس ؟

أولا وأخيرا:تسيّس البلد  أم تسوّس ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/23


لمن نشتكي وكلنا نتأوّه ونتوجّع ونتألّم من نفس العلّة القاتلة. وقد غابت التحاليل وخلت البلاد من أطباء الورم ودوائها ولا سامع يسمع ولا من مجيب يا أيتام الثورة المباركة على لقطاء الشوارع والأزقة الخالية في الداخل والخارج. أنشتكي الى من حوّلوا الثورة ثروة محبّسة عليهم وقطيعهم دون سواهم، أم لهتلر النفط ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27