أولا وأخيرا:الأنياب والنوّاب

أولا وأخيرا:الأنياب والنوّاب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/19


تسبقة على الحساب: أقسم لكم بالديمقراطية الناشئة بين أحضان الشيوخ في مركز إيواء الجانحين أنني أحترم سادتنا نوابنا الافتراضيين في مجلس النواب. وأقسم لكم أنه ما انتابني يوما ما انتاب بعض أصحابي من زعم من أن في البرلمان ثلة تشبه الحيوانات وإن كانت نزرا قليلا، وللأمانة لم أر تحت قبّة البرلمان لا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09