أمين عام جبهة التحرير الجزائرية: الجزائر مستهدفة
تاريخ النشر : 18:51 - 2018/09/04
كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري ، جمال ولد عباس، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن حصيلة إنجازات الـ 20 سنة الماضية التي عكف حزبه على إحصائها منذ خمسة أشهر، ستقدم إلى الرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، "خلال هذا الأسبوع".
وخلال لقائه بممثلي المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء والمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين الجزائريتين في إطار تجسيد "الجبهة الشعبية الصلبة" التي دعا إليها بوتفليقة في رسالته بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد في الجزائر، قال ولد عباس أن "عملية إحصاء وتقييم الانجازات التي حققتها الجزائر في مختلف المجالات انتهت وستقدم هذا الأسبوع إلى رئيس الجمهورية".
وأوضح ولد عباس أن نداء بوتفليقة "لتشكيل جبهة شعبية قوية" يهدف إلى ضمان استقرار البلاد و الحفاظ على المكتسبات المحققة خلال العقدين الأخرين، مضيفا أن ما تم انجازه منذ 1999 من بنى تحتية وفي مختلف المجالات كالجامعات والطرق والسدود يصل إلى 1000 مليار دولار. وتابع يقول أن "نداء رئيس الجمهورية جاء في وقته وهو مثل بيان أول نوفمبر 1954 لأن الخطر موجود"، لافتا إلى أن "الكميات المعتبرة من المخدرات التي يتم حجزها ،لاسيما بالحدود الغربية وقضية 701 كلغ من الكوكايين دليل على أن الجزائر مستهدفة".
وأكد أن حزب جبهة التحرير الوطني "واقف مع الرئيس ليس لمصالح شخصية وإنما لمصير الجزائر و وفاء له لما قدمه طيلة 20 سنة".
كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري ، جمال ولد عباس، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن حصيلة إنجازات الـ 20 سنة الماضية التي عكف حزبه على إحصائها منذ خمسة أشهر، ستقدم إلى الرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، "خلال هذا الأسبوع".
وخلال لقائه بممثلي المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء والمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين الجزائريتين في إطار تجسيد "الجبهة الشعبية الصلبة" التي دعا إليها بوتفليقة في رسالته بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد في الجزائر، قال ولد عباس أن "عملية إحصاء وتقييم الانجازات التي حققتها الجزائر في مختلف المجالات انتهت وستقدم هذا الأسبوع إلى رئيس الجمهورية".
وأوضح ولد عباس أن نداء بوتفليقة "لتشكيل جبهة شعبية قوية" يهدف إلى ضمان استقرار البلاد و الحفاظ على المكتسبات المحققة خلال العقدين الأخرين، مضيفا أن ما تم انجازه منذ 1999 من بنى تحتية وفي مختلف المجالات كالجامعات والطرق والسدود يصل إلى 1000 مليار دولار. وتابع يقول أن "نداء رئيس الجمهورية جاء في وقته وهو مثل بيان أول نوفمبر 1954 لأن الخطر موجود"، لافتا إلى أن "الكميات المعتبرة من المخدرات التي يتم حجزها ،لاسيما بالحدود الغربية وقضية 701 كلغ من الكوكايين دليل على أن الجزائر مستهدفة".
وأكد أن حزب جبهة التحرير الوطني "واقف مع الرئيس ليس لمصالح شخصية وإنما لمصير الجزائر و وفاء له لما قدمه طيلة 20 سنة".