«مزاجي لا يعكّره أحد» طفلي الذي علّمته

«مزاجي لا يعكّره أحد» طفلي الذي علّمته

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/16


هو ديواني الخامس وطفلي الذي علّمته الركض في البراري كالوعول معطّر الأنفاس قابضا على جمر السّنين...هذا الديوان لم يأت من فراغ هو خلاصة رحلة من التجارب والتجريب لفنّ القول فهو يجمع بين الومضة والقصيد النثري والحر والعمودي أردته أن يكون لوحة فسيفسائية تنسجم فيها الأشكال حدّ التّماهي وتتماوج أحوال ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تُطلق هيئة تنظيم المهرجان الدولي للعود بالمدينة فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان، والتي تُقام خلال
17:00 - 2026/10/09
 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
مرّة أخرى اجتمعوا، ومرّة أخرى تباحثوا، ومرّة أخرى صدر البلاغ أنيقا كلوحة، مرتّباً كمعرض، واعدا كص
07:00 - 2026/10/08
«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08