«الدشاش» يُعيد محمد سعد للسينما بعد غياب 5 سنوات

«الدشاش» يُعيد محمد سعد للسينما بعد غياب 5 سنوات

تاريخ النشر : 19:55 - 2024/11/04

يعاود الفنان المصري محمد سعد الحضور سينمائياً، من خلال فيلم «الدشاش» الذي أعلن المخرج سامح عبد العزيز عن البدء في تصويره، بعد غياب 5 سنوات، منذ تقديم سعد بطولة فيلم «محمد حسين»، ومشاركته في بطولة فيلم «الكنز 2» عام 2019.

ويجسد الفنان المصري، الذي اشتهر بشخصية «اللمبي» في فيلم «الناظر» عام 2000، شخصية طبيب خلال أحداث فيلمه الجديد «الدشاش»، التي تدور في إطار اجتماعي كوميدي تشويقي، بمشاركة عدد من النجوم، من بينهم باسم سمرة، وزينة، ونسرين أمين، ووليد فواز، والفيلم تأليف جوزيف فوزي، وإخراج سامح عبد العزيز.

ويشهد الفيلم الذي بدأ تصويره في مصر، وفق ما أعلنه المخرج على صفحته بـ«فيسبوك»، التعاون الثالث له مع سعد بعد مشاركتهما سوياً في فيلم «تتح» عام 2013، ومسلسل «فيفا أطاطا» عام 2014.

ويرى الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، أن «الفنان محمد سعد فنان متميز، وتحول لظاهرة سينمائية عندما قدّم شخصية (اللمبي) الشهيرة بداية من فيلم (الناظر)، وحقّق من خلالها نجاحاً كبيراً».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «محمد سعد فنان من طراز مختلف، وليس له شبيه في الوسط الفني؛ لقدرته على تقديم (كركترات) منوعة بأسلوبه الخاص».

وعزا عبد الخالق ابتعاد سعد عن السينما خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى أن «النجاح الكبير يؤدي بالنجم أحياناً للتوقف فترة؛ لعدم قدرته على إيجاد عمل يجعله على نفس المستوى مهما حاول في كل الاتجاهات، وهذا ما حصل مع سعد الذي كرر نفسه في أدوار لم تترك بصمة في أذهان الجمهور خلال سنوات ماضية».

وأشار إلى أن «محمد سعد لا يحتاج سوى نصّ جيد وفكرة جديدة ومتميزة، ومخرج صاحب رؤية ووجهه نظر، وأن يبتعد تماماً عن التدخل في النص أو في الإخراج، لأن تدخله كان وراء عدم تحقيق أعماله الأخيرة للنجاح، بل إن مشكلاته مع المخرجين تصدرت الأخبار الفنية في الفترة الماضية».

وعن تعاونه مع المخرج سامح عبد العزيز مجدداً، قال عبد الخالق: «سامح مخرج متميز قدّم أفلاماً ناجحة كثيرة، وأتمنى أن أرى تجربته الجديدة مع سعد مختلفة وأن يقدمه بشكل مغاير كي يعود لتحقيق النجاحات بالسينما مرة ثانية».
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كشفت الكاتبة حياة الرايس لأول مرة عن ظلمها لعائلتها وخاصة ابنها الوحيد، بسبب تفرّغها للكتابة، خلا
07:00 - 2026/04/12
بعد سنوات من «الحصار» المعنوي، ومحاولات الإقصاء التي قادها من يمكن تسميتهم بـ «حراس النوايا»  الذ
07:00 - 2026/04/11
 يتواصل منذ 4 أفريل الجاري وإلى غاية 16 من نفس الشهر، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس (رواق
07:00 - 2026/04/11
تشير أحدث الأرقام إلى أن المنصات الرقمية تستحوذ على نحو 47.5 % من المشاهدة مقابل أقل من 22 % للتل
07:00 - 2026/04/11
بدأت قصة الأغنية عام 1971 حين أراد فريد الأطرش أن يحتفي بفوز اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال
07:00 - 2026/04/11
 في قلب العاصمة تونس، تقف قاعة الكوليزي شامخة كالسنديانة، معمرة في صمودها امام تقلبات الزمن لا كف
07:00 - 2026/04/11