حدثتني والدتي "حضريّة بنت عبد الله بن عمر " أمدّ الله في أنفاسها وقد بلغت من العمر عُتيًّا: لما وصلنا السّرا أطلق الناس علينا ل
ثقافة و فنّ
كلثوم السعفي صحفية سابقة في التلفزة التونسية فترة التسعينات، قدمت الأخبار في القناة المغاربية ثم انتقلت إلى تلفزيون الشرق الأو
10:08 - 2024/02/22
افتقدت الساحة الثقافية الأديب محمد الهادي بن صالح بعد مرض أعجزه عن الحركة العادية ألزمه منزله لمدة سنوات قليلة أديبنا محمد ال
10:08 - 2024/02/22
قلت له : لم أدر كيف أدخل للكتابة عن الرواية . فأرشدني بتلقائية ضاحكا : أدخل من باب الحكاية الصّفاقسيّة ..
10:08 - 2024/02/22
أحاول ، في هذه اللحظة ، أن أستعيد علاقتي بالصحف التونسية ، في بدايتها ،فأجدها غائمة تلوح بعيدة موغلة في الزمن.
10:08 - 2024/02/22
حين وصلني كتاب الشاعر الصديق الحبيب الهمامي وهو إصداره الرابع ضمن مسيرته الشعرية التي بدأها منذ الثمانينات من القرن الماضي، أحس
10:08 - 2024/02/22
سكَنَ الليل، ولأنه في ثوب الليل تختبئ الأحلام، رأيت فيما يرى النائم طائرا أسودَ ثلاثيّ الرؤوس يقذف حِمَما، يُشعِل لهبا، يُسْقِط
10:08 - 2024/02/22
رموه بالنار الكثيفة من كل صوب وما ارتمى . بلا وجل مشى بقربهم فخالوه خيالهم.
10:08 - 2024/02/22
هذا النصّ نصّي
وما كنت يوما
نصفا غريبا
عن النّصف
هذا النصُ نصّي
وكل الفخاخ التي بالنصيحة
10:08 - 2024/02/22