أولا وأخيرا .. استغرب ربيعنا

أولا وأخيرا .. استغرب ربيعنا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/03/15


حتّى الربيع تعرّب وأصبح ربيعا عربيا في أريافنا وحقولها ومزارعها وأجنتها. لم نعد نسمع للطير فيها تغريدا ولا زقزقة ولا غناء ولا شدوا كما كنا. كل الطيور قلّت وندرت وبعضها انقرض ولم يعد له وجود إلا في الذاكرة. أنواع شتى من الأزهار انقرضت من البراري ومن على وجه الأرض. فلا نسائم تنقل عطرها ولا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/03/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30