الاحتلال يمنع صلاة العيد منع صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى
تاريخ النشر : 08:31 - 2026/03/20
منعت شرطة الاحتلال للمرة الأولى منذ عام 1967 إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، وفرضت إجراءات أمنية مشددة في القدس حدّت من وصول المصلين إلى محيطه.
وانتشرت قوات الشرطة التابعة للاحتلال بكثافة في البلدة القديمة منذ ساعات الفجر، وأقامت حواجز حديدية على مداخلها، ما حال دون وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
كما أطلقت شرطة الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مصلين حاولوا أداء صلاة العيد في منطقة باب الساهرة، ونفذت عملية اعتقال واحدة على الأقل.
وشملت القيود عدة مواقع رئيسية في القدس الشرقية، من بينها باب العامود، أحد أبرز مداخل البلدة القديمة، حيث مُنع المصلون من التجمع أو إقامة الصلاة.
الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى
وقد أدى عشرات المصلين صلاة العيد قرب باب الأسباط قبل أن تُجبرهم الشرطة على مغادرة المكان.
وفي داخل المسجد الأقصى، اقتصرت الصلاة على عدد محدود من الحراس وسدنة المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما سُمعت تكبيرات العيد من داخله دون السماح للمصلين بالمشاركة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل إغلاق كامل للمسجد الأقصى منذ 28 فيفري، بذريعة منع التجمعات، وذلك على خلفية الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران والتي انعكست توترًا أمنيًا في المنطقة.
ورغم صدور إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد أمام المصلين، في وقت اعتبر فيه مصلون في القدس أن إغلاق المسجد الأقصى، خصوصًا خلال شهر رمضان ومناسبة عيد الفطر، غير مبرر ويحمل أبعادًا سياسية.
قيود على الصلاة في الحرم الإبراهيمي
وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فرضت سلطات الاحتلال قيودًا مماثلة على صلاة عيد الفطر في المسجد الإبراهيمي، حيث اقتصرت المشاركة على نحو 80 مصليًا فقط.
وقال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن السلطات شددت إجراءاتها على مداخل المسجد، وأغلقت معظم بواباته، ولم تسمح بالدخول إلا عبر باب البلدة القديمة، مع إخضاع المصلين لتفتيش دقيق.
وأضاف أن عدد المصلين الذين سُمح لهم بالدخول لم يتجاوز 80 شخصًا، مشيرًا إلى أن "الاحتلال أصر على منع أعداد كبيرة من المصلين من الدخول، ورغم ذلك أقمنا الصلاة بمن تمكن من الوصول"، معربًا عن أمله في تحسن الأوضاع.
وأكد أبو سنينة أن المسجد الإبراهيمي "مكان إسلامي خالص"، رافضًا أي محاولات لفرض واقع ديني جديد فيه.
يُذكر أن إسرائيل قسمت المسجد الإبراهيمي عام 1994 بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصليًا، ومنذ ذلك الحين يخضع المسجد لقيود متزايدة، خصوصًا خلال المناسبات الدينية الإسلامية.
منعت شرطة الاحتلال للمرة الأولى منذ عام 1967 إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، وفرضت إجراءات أمنية مشددة في القدس حدّت من وصول المصلين إلى محيطه.
وانتشرت قوات الشرطة التابعة للاحتلال بكثافة في البلدة القديمة منذ ساعات الفجر، وأقامت حواجز حديدية على مداخلها، ما حال دون وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
كما أطلقت شرطة الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مصلين حاولوا أداء صلاة العيد في منطقة باب الساهرة، ونفذت عملية اعتقال واحدة على الأقل.
وشملت القيود عدة مواقع رئيسية في القدس الشرقية، من بينها باب العامود، أحد أبرز مداخل البلدة القديمة، حيث مُنع المصلون من التجمع أو إقامة الصلاة.
الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى
وقد أدى عشرات المصلين صلاة العيد قرب باب الأسباط قبل أن تُجبرهم الشرطة على مغادرة المكان.
وفي داخل المسجد الأقصى، اقتصرت الصلاة على عدد محدود من الحراس وسدنة المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما سُمعت تكبيرات العيد من داخله دون السماح للمصلين بالمشاركة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل إغلاق كامل للمسجد الأقصى منذ 28 فيفري، بذريعة منع التجمعات، وذلك على خلفية الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران والتي انعكست توترًا أمنيًا في المنطقة.
ورغم صدور إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد أمام المصلين، في وقت اعتبر فيه مصلون في القدس أن إغلاق المسجد الأقصى، خصوصًا خلال شهر رمضان ومناسبة عيد الفطر، غير مبرر ويحمل أبعادًا سياسية.
قيود على الصلاة في الحرم الإبراهيمي
وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فرضت سلطات الاحتلال قيودًا مماثلة على صلاة عيد الفطر في المسجد الإبراهيمي، حيث اقتصرت المشاركة على نحو 80 مصليًا فقط.
وقال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن السلطات شددت إجراءاتها على مداخل المسجد، وأغلقت معظم بواباته، ولم تسمح بالدخول إلا عبر باب البلدة القديمة، مع إخضاع المصلين لتفتيش دقيق.
وأضاف أن عدد المصلين الذين سُمح لهم بالدخول لم يتجاوز 80 شخصًا، مشيرًا إلى أن "الاحتلال أصر على منع أعداد كبيرة من المصلين من الدخول، ورغم ذلك أقمنا الصلاة بمن تمكن من الوصول"، معربًا عن أمله في تحسن الأوضاع.
وأكد أبو سنينة أن المسجد الإبراهيمي "مكان إسلامي خالص"، رافضًا أي محاولات لفرض واقع ديني جديد فيه.
يُذكر أن إسرائيل قسمت المسجد الإبراهيمي عام 1994 بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصليًا، ومنذ ذلك الحين يخضع المسجد لقيود متزايدة، خصوصًا خلال المناسبات الدينية الإسلامية.