جمعية جودة التعليم تُحذر من تصاعد ظاهرة العنف في الوسط المدرسي
تاريخ النشر : 11:45 - 2026/02/06
حذّر رئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم من المنحى التصاعدي للعنف في الوسط المدرسي، مذكرا بنتائج الدراسة الأخيرة التي تم القيام بها وكشفت عن تعرّض 28،4 بالمائة من التلاميذ إلى حوادث عنف.
وأكد سليم قاسم في حوار له اليوم الجمعة 6 فيفري 2026 على موجات الإذاعة الوطنية، أن العنف المدرسي ظاهرة مركبة ومعقدة لها علاقة بالانقطاع المدرسي والحياة المدرسية وبوضعية المؤسسة التربوية في محيطها الخارجي، مبينا أنها يمكن أن تكون دافعا رئيسيا للانقطاع المدرسي.
وشدّد سليم قاسم على ضرورة عدم حصر التعامل مع الظاهرة في الجانب الزجري، والاعتماد على مقاربة تشاركية تقطع مع استعجال المرور من الظاهرة إلى الحل عبر دراسة الأسباب والدوافع، لأن الزجر لا يمثل دائما الحل.
وقال ضيف يوم سعيد إن ظاهرة العنف تشمل العنف الجسدي واللفظي والرمزي والرقمي، ونبّه إلى أن من يكون عُرضة للعنف يمكن أن يتحوّل إلى مصدر للعنف.
ودعا رئيس جمعية جودة التعليم إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع الظاهرة والحرص على كسر حلقة العنف المدرسي بتضافر الجهود وتحديد المسؤوليات وضبط الأولويات بما يُمكِّن من المتابعة والتقييم، وكذلك المساءلة إن اقتضى الأمر وفق تعبيره.
حذّر رئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم من المنحى التصاعدي للعنف في الوسط المدرسي، مذكرا بنتائج الدراسة الأخيرة التي تم القيام بها وكشفت عن تعرّض 28،4 بالمائة من التلاميذ إلى حوادث عنف.
وأكد سليم قاسم في حوار له اليوم الجمعة 6 فيفري 2026 على موجات الإذاعة الوطنية، أن العنف المدرسي ظاهرة مركبة ومعقدة لها علاقة بالانقطاع المدرسي والحياة المدرسية وبوضعية المؤسسة التربوية في محيطها الخارجي، مبينا أنها يمكن أن تكون دافعا رئيسيا للانقطاع المدرسي.
وشدّد سليم قاسم على ضرورة عدم حصر التعامل مع الظاهرة في الجانب الزجري، والاعتماد على مقاربة تشاركية تقطع مع استعجال المرور من الظاهرة إلى الحل عبر دراسة الأسباب والدوافع، لأن الزجر لا يمثل دائما الحل.
وقال ضيف يوم سعيد إن ظاهرة العنف تشمل العنف الجسدي واللفظي والرمزي والرقمي، ونبّه إلى أن من يكون عُرضة للعنف يمكن أن يتحوّل إلى مصدر للعنف.
ودعا رئيس جمعية جودة التعليم إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع الظاهرة والحرص على كسر حلقة العنف المدرسي بتضافر الجهود وتحديد المسؤوليات وضبط الأولويات بما يُمكِّن من المتابعة والتقييم، وكذلك المساءلة إن اقتضى الأمر وفق تعبيره.