سليمان: أحداث شغب في "كراكاج" داخل المعهد
تاريخ النشر : 18:49 - 2026/01/30
شهد أحد المعاهد الثانوية بمعتمدية سليمان أحداث شغب وتخريب جدّية، تزامنت مع تنفيذ عدد من تلاميذ البكالوريا لما يُعرف بظاهرة "الكراكاج"، ما خلّف أضرارًا مادية جسيمة طالت الفضاء التربوي ومعدّاته.
وفي هذا الإطار، عبّرت النقابة الأساسية للتعليم الثانوي والتربية البدنية بسليمان عن تنديدها الشديد بما تعرّض له الجناح الخارجي للمعهد من أعمال شغب، معتبرة أنّ ما حدث يُعدّ اعتداءً صارخًا على حرمة المؤسسة التربوية ودورها التكويني. وأدانت النقابة، في بيان لها، مظاهر التخريب التي شملت أكثر من 15 قاعة دراسية، وتسبّبت في تهشيم تجهيزاتها بالكامل من طاولات وكراسٍ وسبورات، وهو ما أثّر سلبًا على السير العادي للدروس وعلى ظروف العمل داخل المؤسسة.
كما أكّدت أنّ هذه الأحداث لم تقتصر على بعض التلاميذ فقط، بل ساهم فيها أيضًا عدد من الدخلاء، رغم المحاولات المتكرّرة لإدارة المعهد والاجتهاد الكبير الذي بذلته لمنع إقامة هذا “الاحتفال” الذي تحوّل إلى مشهد كارثي خلّف خسائر مادية ومعنوية.
ودعت النقابة الأولياء إلى الاضطلاع بدورهم في مزيد تأطير أبنائهم ومراقبتهم، حفاظًا على مؤسساتهم التربوية ومنع تكرار مثل هذه السلوكيات التي تُلحق أضرارًا جسيمة بالمصلحة العامة. وفي ختام موقفها، طالبت النقابة وزارة التربية باتخاذ قرار صريح وواضح يمنع هذه الظاهرة منذ بداية السنة الدراسية، حتى لا تتحمّل إدارات المؤسسات التربوية وحدها تبعات ظاهرة وصفتها بالسلبية والخطيرة، مؤكدة ضرورة تضافر الجهود لحماية المدرسة العمومية
شهد أحد المعاهد الثانوية بمعتمدية سليمان أحداث شغب وتخريب جدّية، تزامنت مع تنفيذ عدد من تلاميذ البكالوريا لما يُعرف بظاهرة "الكراكاج"، ما خلّف أضرارًا مادية جسيمة طالت الفضاء التربوي ومعدّاته.
وفي هذا الإطار، عبّرت النقابة الأساسية للتعليم الثانوي والتربية البدنية بسليمان عن تنديدها الشديد بما تعرّض له الجناح الخارجي للمعهد من أعمال شغب، معتبرة أنّ ما حدث يُعدّ اعتداءً صارخًا على حرمة المؤسسة التربوية ودورها التكويني. وأدانت النقابة، في بيان لها، مظاهر التخريب التي شملت أكثر من 15 قاعة دراسية، وتسبّبت في تهشيم تجهيزاتها بالكامل من طاولات وكراسٍ وسبورات، وهو ما أثّر سلبًا على السير العادي للدروس وعلى ظروف العمل داخل المؤسسة.
كما أكّدت أنّ هذه الأحداث لم تقتصر على بعض التلاميذ فقط، بل ساهم فيها أيضًا عدد من الدخلاء، رغم المحاولات المتكرّرة لإدارة المعهد والاجتهاد الكبير الذي بذلته لمنع إقامة هذا “الاحتفال” الذي تحوّل إلى مشهد كارثي خلّف خسائر مادية ومعنوية.
ودعت النقابة الأولياء إلى الاضطلاع بدورهم في مزيد تأطير أبنائهم ومراقبتهم، حفاظًا على مؤسساتهم التربوية ومنع تكرار مثل هذه السلوكيات التي تُلحق أضرارًا جسيمة بالمصلحة العامة. وفي ختام موقفها، طالبت النقابة وزارة التربية باتخاذ قرار صريح وواضح يمنع هذه الظاهرة منذ بداية السنة الدراسية، حتى لا تتحمّل إدارات المؤسسات التربوية وحدها تبعات ظاهرة وصفتها بالسلبية والخطيرة، مؤكدة ضرورة تضافر الجهود لحماية المدرسة العمومية