الكاف: ملتقى ثقافي تحت شعار "الفن يغير المدينة"
تاريخ النشر : 18:52 - 2026/01/28
تنظم جمعية "أمل" فرع السرس تحت إشراف الاتحاد الوطني لمساعدة الأشخاص القاصرين ذهنيا ملتقى ثقافي بمدينة طبرقة أيام 30, 31 جانفي و01 فيفري 2026 تحت شعار " الفن يغير المدينة" وسيواكب الملتقى عدد من الفنانين والاكادميين من أهل الاختصاص.
عن هذا الملتقى تحدث رئيس جمعية أمل فرع السرس كريم المناعي للشروق مؤكدا أن هذه الدورة السادسة من التظاهرة لها طابعها الثقافي الخاص في علاقة بمجال التربية المختصة، باعتبار أن العمل الثقافي هو المحرك لشمولية البيئات الحضرية، لأن ذوى الإعاقة يمكنهم تقديم رؤية ثقافية مختلفة. في المقابل ماذا يمكن أن تقدم نحن لذوى الإعاقة ؟
وأضاف المناعي إن التصور العام للمدينة ليس فيه مراعاة لذوى الإعاقة والاضطرابات السلوكية، فالبناء الهندسي للمدينة هو بناء نمطي من ضجيج و زحام وغياب الألوان منفر لذوى الإعاقة والاضطرابات السلوكية. ومن هنا يأتي دور العمل الثقافي لأن الفن ليس مجرد ترفيه أو تزيين للشوارع بقدر ما هو ضرورة علاجية اجتماعية فالفنون البصرية تساهم في " الاتاحة المعرفية"، والالوان والرسومات تساعد ذوى الإعاقة على فهم الفضاء وتخفف من حدة التوتر النفسي لديهم، والانشطة الفنية في الساحات العامة هي إثبات لحق الاختلاف.
وختم محدثنا قوله بأن تحويل البيئة الحضرية لتكون حاضنة وشاملة للجميع لا يحتاج إلى المواد الأساسية من اسمنت وبناءات فحسب بل يحتاج أيضا إلى الروح الفنية. لذا من الضروري أن يخرج الفن من دائرة القاعات المغلقة إلى الشارع أين تتم المصالحة بين الأطفال ذوى الإعاقة ومدينتهم وتتغير نظرة المجتمع نحوهم من "شفقة" إلى إعجاب وشراكة.
تنظم جمعية "أمل" فرع السرس تحت إشراف الاتحاد الوطني لمساعدة الأشخاص القاصرين ذهنيا ملتقى ثقافي بمدينة طبرقة أيام 30, 31 جانفي و01 فيفري 2026 تحت شعار " الفن يغير المدينة" وسيواكب الملتقى عدد من الفنانين والاكادميين من أهل الاختصاص.
عن هذا الملتقى تحدث رئيس جمعية أمل فرع السرس كريم المناعي للشروق مؤكدا أن هذه الدورة السادسة من التظاهرة لها طابعها الثقافي الخاص في علاقة بمجال التربية المختصة، باعتبار أن العمل الثقافي هو المحرك لشمولية البيئات الحضرية، لأن ذوى الإعاقة يمكنهم تقديم رؤية ثقافية مختلفة. في المقابل ماذا يمكن أن تقدم نحن لذوى الإعاقة ؟
وأضاف المناعي إن التصور العام للمدينة ليس فيه مراعاة لذوى الإعاقة والاضطرابات السلوكية، فالبناء الهندسي للمدينة هو بناء نمطي من ضجيج و زحام وغياب الألوان منفر لذوى الإعاقة والاضطرابات السلوكية. ومن هنا يأتي دور العمل الثقافي لأن الفن ليس مجرد ترفيه أو تزيين للشوارع بقدر ما هو ضرورة علاجية اجتماعية فالفنون البصرية تساهم في " الاتاحة المعرفية"، والالوان والرسومات تساعد ذوى الإعاقة على فهم الفضاء وتخفف من حدة التوتر النفسي لديهم، والانشطة الفنية في الساحات العامة هي إثبات لحق الاختلاف.
وختم محدثنا قوله بأن تحويل البيئة الحضرية لتكون حاضنة وشاملة للجميع لا يحتاج إلى المواد الأساسية من اسمنت وبناءات فحسب بل يحتاج أيضا إلى الروح الفنية. لذا من الضروري أن يخرج الفن من دائرة القاعات المغلقة إلى الشارع أين تتم المصالحة بين الأطفال ذوى الإعاقة ومدينتهم وتتغير نظرة المجتمع نحوهم من "شفقة" إلى إعجاب وشراكة.