تمثالٌ من الحزن

تمثالٌ من الحزن

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/06


وكم مرّةٍ تمنّيتُ أن أتحجّر أو أكونَ كتمثالِ صخرٍ بأيِّ الحدائقِ في طرف الأرضِ كي لا أرى .. ولا أسمعنّ ولا قلبَ لي تحت سور الضّلوعِ يئنُّ لكي لا أحنُّ ولا أنزوي تحت جرحي من الآهِ لمّا تجيء بكلّ الأسى فتخنقني.. آه يا وطني يا هوايَ ويا شجني .. يا تراباً على أمِّ رأسي يتوّجُني يا بحاري .. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في غياب هيكل منظم  لم تعد تلفزاتنا اليوم  مرآةً للمجتمع بقدر ما أصبحت واجهةً تجارية مفتوحة.
07:00 - 2026/04/24
الرواية التونسية التي احدثت ضجة في مختلف الدول العربية وحققت مبيعات قياسية فبلغت الطبعة الثالثة  
20:54 - 2026/04/23
أشرف قيس سعيّد، اليوم الخميس، بقصر المعارض بالكرم، على افتتاح الدورة الأربعين لـمعرض تونس الدولي
12:12 - 2026/04/23
قادتني ضرورة العمل إلى إحدى المقاهي بالعاصمة صباح أمس.
07:00 - 2026/04/23
يُعدّ معرض تونس الدولي للكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية في تونس والمغرب العربي، حيث تحوّل منذ تأ
07:00 - 2026/04/23
ثمّة في ثقافتنا العربيّة نوع من العناد والتّمجيد والهروب إلى الأمام قلّ نظيره، إذ بتنا لا نعترف ب
07:00 - 2026/04/23
تنتمي رواية  فيلق الإبل إلى الجنس الأدبي الرواية التاريخية .بُنيت الرواية على أحداث تاريخية حقيقي
07:00 - 2026/04/23