فارق توقيت...صلاح الدّين بوجاه

فارق توقيت...صلاح الدّين بوجاه

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/30


1986 كانت سنة مميزة في حياتي. سنة لا يمكن بأيّة حال أن أنساها، فقد كانت السّنة التي من المفروض أن يتحدد فيها مصيري كلّه، أمّا البقاء في القيروان وللأبد، أو الإنطلاق صوب عالم الله الرّحب الواسع. كانت سنة الباكالوريا. وشهادة الباكالوريا في تونس، تعتبر شهادة متوسطة، لكنها ذات أهمية كبرى، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أسدل الستار مساء أمس الأحد 29 مارس 2026، على فعاليات الدورة الثانية لمهرجان موسيقى الطفولة بالمرك
07:00 - 2026/03/30
فاز فيلم الإثارة التونسي صوفيا للمخرج ظافر العابدين بجائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ال
15:17 - 2026/03/29
بحضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي وكوكبة من أهل الفن الرابع والثقافة والإبداع، إلى جانب
09:04 - 2026/03/29
احتضن مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة، وبهو المدينة، مساء أول أمس، احتفالية
07:00 - 2026/03/29
اختُتمت اليوم السبت 28 مارس 2026 أشغال المؤتمر الدولي لتاريخ تونس المعاصر، بإشراف وزيرة الشؤون ال
21:20 - 2026/03/28
Fatigante et captivante, le roman « Les Saisons du vent » de Lamine Saidi est à la fois épuisant
20:11 - 2026/03/28
في غياب قانون أساسي ينظمها مراكز الفنون الدرامية والركحية تستغيث ...ثلاثون سنة من الحلم على وشك ا
07:00 - 2026/03/28