مع الشروق : فلسطيــن المنسيـــة
تاريخ النشر : 07:00 - 2026/09/06
في كل مرة يريدون فيها وأد القضية الفلسطينية وغلق ملفها وإلقاء عبئها على المجموعة الدولية إلا وقدم لنا العدو الصهيوني هدية جديدة تذكرنا بأن هذه القضية ستظل حية حتى وإن تخلى عنها الجميع.
فلسطين المنسية عادت إلى الحياة ودخلت قلوب الإنسان العالمي المؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، فانتفضت الشوارع في شرق العالم وغربه، واهتزت النخب الفكرية والعلمية لتعيد دراسة هذه القضية من منظور ما بعد حرب الإبادة لا ما قبلها، ولكن الشياطين أرادوا وأدها مرة أخرى من خلال ما يسمى "مجلس السلام"، ولكن القضية العنيدة لا تموت ولا تنسى وتُصفّى،فهي روح الإنسانية المعاصرة في مواجهة التوحش المعولم. فالاحداث الجارية في الضفة الغربية "وهي هدية جديدة من المحتل، تعيد إيقاظ العالم على جرائم هذه المستعمر العنصري الذي يختلق كل مرة الذرائع ليشن حرب إبادة وتهجير جديدة.
إن كل المخططات التي يجري تنفيذها من تسليح المستعمرين إلى نشر المستوطنات وتهجير السكان الأصليين هي أعمال غايتها تفريغ الضفة الغربية وإحلال المستعمرين والسيطرة على القدس وتغيير هويتها، وهذه أحلام الصهاينة يعلنون عنها على الملأ وأمام العالم ويجدون من يقف إلى جانبهم حتى من العرب والمسلمين ويوجهون نحو التطبيع الشامل مع الكيان الصهيوني.
لقد قال نتنياهو إن "سلام أوسلو" كان خطأ، وأنه لا وجود لشيء اسمه دولة فلسطين التي أصبحت من الماضي حسب وجهة نظره، لكن دماء الأبرياء وأرواحهم الطاهرة هي التي تجعل الحق حيا رغم كل الخذلان. هذه قضية إنسانية لا تموت بجرة قلم، إنها قضية تقوم على وعد رباني سيتحقق بانتصار الحق على باطل الصهاينة،هؤلاء الذين ولغوا في دماء الأبرياء سيقودون أنفسهم إلى حتفهم وإلى نهايتهم التي قدرها الله ، سيعودون إلى الشتات لأنهم مفسدون في الأرض، ويكفي أن ننظر في تغير مواقف الشعوب منهم حتى ندرك أن أباطيلهم باتت تقودهم إلى نهايتهم المحتومة. ويكفي أن يصرح نائب ترامب بأنه ما من أحد في العالم بات يساند إسرائيل إلا ترامب، وهذا يعني ان نهاية ولاية ترامب ستكون معها نهاية اللوبي الصهيوني وسطوته على العالم. ويكفي أن نرى تغير مواقف الشعوب الأوروبية وحكوماتهم حتى نفهم أن العدو الصهيوني سائر إلى نهايته وأن القضية التي يريدون تغييبها وجعلها منسية قد فشلوا في تحقيق أهدافهم.
كمال بالهادي
في كل مرة يريدون فيها وأد القضية الفلسطينية وغلق ملفها وإلقاء عبئها على المجموعة الدولية إلا وقدم لنا العدو الصهيوني هدية جديدة تذكرنا بأن هذه القضية ستظل حية حتى وإن تخلى عنها الجميع.
فلسطين المنسية عادت إلى الحياة ودخلت قلوب الإنسان العالمي المؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، فانتفضت الشوارع في شرق العالم وغربه، واهتزت النخب الفكرية والعلمية لتعيد دراسة هذه القضية من منظور ما بعد حرب الإبادة لا ما قبلها، ولكن الشياطين أرادوا وأدها مرة أخرى من خلال ما يسمى "مجلس السلام"، ولكن القضية العنيدة لا تموت ولا تنسى وتُصفّى،فهي روح الإنسانية المعاصرة في مواجهة التوحش المعولم. فالاحداث الجارية في الضفة الغربية "وهي هدية جديدة من المحتل، تعيد إيقاظ العالم على جرائم هذه المستعمر العنصري الذي يختلق كل مرة الذرائع ليشن حرب إبادة وتهجير جديدة.
إن كل المخططات التي يجري تنفيذها من تسليح المستعمرين إلى نشر المستوطنات وتهجير السكان الأصليين هي أعمال غايتها تفريغ الضفة الغربية وإحلال المستعمرين والسيطرة على القدس وتغيير هويتها، وهذه أحلام الصهاينة يعلنون عنها على الملأ وأمام العالم ويجدون من يقف إلى جانبهم حتى من العرب والمسلمين ويوجهون نحو التطبيع الشامل مع الكيان الصهيوني.
لقد قال نتنياهو إن "سلام أوسلو" كان خطأ، وأنه لا وجود لشيء اسمه دولة فلسطين التي أصبحت من الماضي حسب وجهة نظره، لكن دماء الأبرياء وأرواحهم الطاهرة هي التي تجعل الحق حيا رغم كل الخذلان. هذه قضية إنسانية لا تموت بجرة قلم، إنها قضية تقوم على وعد رباني سيتحقق بانتصار الحق على باطل الصهاينة،هؤلاء الذين ولغوا في دماء الأبرياء سيقودون أنفسهم إلى حتفهم وإلى نهايتهم التي قدرها الله ، سيعودون إلى الشتات لأنهم مفسدون في الأرض، ويكفي أن ننظر في تغير مواقف الشعوب منهم حتى ندرك أن أباطيلهم باتت تقودهم إلى نهايتهم المحتومة. ويكفي أن يصرح نائب ترامب بأنه ما من أحد في العالم بات يساند إسرائيل إلا ترامب، وهذا يعني ان نهاية ولاية ترامب ستكون معها نهاية اللوبي الصهيوني وسطوته على العالم. ويكفي أن نرى تغير مواقف الشعوب الأوروبية وحكوماتهم حتى نفهم أن العدو الصهيوني سائر إلى نهايته وأن القضية التي يريدون تغييبها وجعلها منسية قد فشلوا في تحقيق أهدافهم.
كمال بالهادي