9 عناصر تمثل التايكواندو التونسي في المحفل العالمي بطشقند
تاريخ النشر : 10:24 - 2026/03/14
أعلن الاتحاد الدولي للتايكواندو عبر موقعه الرسمي عن قائمة العناصر الوطنية التونسية التي ستمثل الراية الوطنية في بطولة العالم للشباب (أواسط ووسطيات)، والمقرر إقامتها في العاصمة الأوزبكية طشقند. وقد اختار الإطار الفني للمنتخب التونسي المشاركة بوفد يضم نخبة محدودة من الأسماء الواعدة التي تراهن عليها الجامعة التونسية للتايكواندو لتحقيق نتائج مشرفة في هذا المحفل العالمي الكبير.
ويتشكل منتخب الأواسط من أربعة لاعبين هم مالك المقراني (وزن -51 كغ)، وأسامة جليدة (وزن -55 كغ)، وآدم الحسناوي (وزن -59 كغ)، بالإضافة إلى آدم دجبي (وزن -63 كغ). وفي المقابل، يضم منتخب الوسطيات خمس لاعبات يطمحن للوصول إلى منصات التتويج، وهن أبرار الجوبالي (وزن -44 كغ)، وسارة السالمي (وزن -46 كغ)، وياسمين الهواني (وزن -55 كغ)، وسيرين بن سالم (وزن -68 كغ)، وإيلاف عليّة (وزن +68 كغ).
وتكتسي هذه البطولة أهمية بالغة كونها محطة تنافسية من أعلى طراز تتيح للعناصر الوطنية الاحتكاك بأفضل المدارس العالمية في رياضة التايكواندو، كما تمثل اختباراً حقيقياً في طريق التحضير للاستحقاقات الكبرى القادمة. وتضع الإدارة الفنية هذه المشاركة ضمن برنامج إعدادي طويل الأمد، يهدف بشكل أساسي إلى تجهيز هؤلاء الأبطال للألعاب الأولمبية للشباب التي ستحتضنها السينغال أواخر عام 2026، حيث يطمح التايكواندو التونسي لمواصلة تألقه المعهود في المحافل الأولمبية.
أعلن الاتحاد الدولي للتايكواندو عبر موقعه الرسمي عن قائمة العناصر الوطنية التونسية التي ستمثل الراية الوطنية في بطولة العالم للشباب (أواسط ووسطيات)، والمقرر إقامتها في العاصمة الأوزبكية طشقند. وقد اختار الإطار الفني للمنتخب التونسي المشاركة بوفد يضم نخبة محدودة من الأسماء الواعدة التي تراهن عليها الجامعة التونسية للتايكواندو لتحقيق نتائج مشرفة في هذا المحفل العالمي الكبير.
ويتشكل منتخب الأواسط من أربعة لاعبين هم مالك المقراني (وزن -51 كغ)، وأسامة جليدة (وزن -55 كغ)، وآدم الحسناوي (وزن -59 كغ)، بالإضافة إلى آدم دجبي (وزن -63 كغ). وفي المقابل، يضم منتخب الوسطيات خمس لاعبات يطمحن للوصول إلى منصات التتويج، وهن أبرار الجوبالي (وزن -44 كغ)، وسارة السالمي (وزن -46 كغ)، وياسمين الهواني (وزن -55 كغ)، وسيرين بن سالم (وزن -68 كغ)، وإيلاف عليّة (وزن +68 كغ).
وتكتسي هذه البطولة أهمية بالغة كونها محطة تنافسية من أعلى طراز تتيح للعناصر الوطنية الاحتكاك بأفضل المدارس العالمية في رياضة التايكواندو، كما تمثل اختباراً حقيقياً في طريق التحضير للاستحقاقات الكبرى القادمة. وتضع الإدارة الفنية هذه المشاركة ضمن برنامج إعدادي طويل الأمد، يهدف بشكل أساسي إلى تجهيز هؤلاء الأبطال للألعاب الأولمبية للشباب التي ستحتضنها السينغال أواخر عام 2026، حيث يطمح التايكواندو التونسي لمواصلة تألقه المعهود في المحافل الأولمبية.