يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي: الحياء... خلق الإسلام !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/12
تخلَّقوا بأخلاق الإسلام فإنها خيرٌ كلُّها، وفضلٌ كلُّها، وبِرٌّ وطهرٌ كلُّها، ولنا أُسوة بسيد الخَلْق محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، الذي عظَّم اللهُ جنابَه وأعلى مقامَه، وأثنى عليه ربُّه فقال عز من قائل: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، وإنك يا رسولنا لعلى خُلق عظيم؛ جَبَلَهُ الله ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/12
تخلَّقوا بأخلاق الإسلام فإنها خيرٌ كلُّها، وفضلٌ كلُّها، وبِرٌّ وطهرٌ كلُّها، ولنا أُسوة بسيد الخَلْق محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، الذي عظَّم اللهُ جنابَه وأعلى مقامَه، وأثنى عليه ربُّه فقال عز من قائل: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، وإنك يا رسولنا لعلى خُلق عظيم؛ جَبَلَهُ الله ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/12