ومرة أخرى لا للاستقواء بالأجنبي

ومرة أخرى لا للاستقواء بالأجنبي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/12/08


في الحقيقة وللتاريخ أجد نفسي وللمرة الأخرى، أو قل هي للمرة الألف وأنا أذكّر نفسي وكل القوى الوطنية بأبجديات العمل السياسي لمعارضة تريد لنفسها أن تكون منبتاً أصيلاً بين أبناء شعبها. ولا سيما بعد تجارب مريرة منذ الدرس العراقي للجلبيين وكذلك الدرس الأفغاني للكرازيين. ولعل المثال النموذج الليبي مازال يظلّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/12/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لا نعتقد بداهة أن تغيير لون شعر رأس الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ، وتحويله من اللون «الأشقر» إل
07:00 - 2026/09/14
كان صيفا استثنائيًا...
07:00 - 2026/09/14
رغم الارتباط الصهيوني العميق بالغرب فلا أحد من زعماء السياسة الإسرائيلية يفكّر بطريقة نيكسون مثلا
07:00 - 2026/09/14
تجد تونس نفسها أمام لحظة تاريخية تستوجب أكثر من مجرد متابعة التطورات التكنولوجية.
07:00 - 2026/09/14
مادة تستخدم يوميا لجعل مياه الشرب أكثر أمانا تظهر الآن في قلب واحد من أخطر الملفات المرتبطة بالحر
18:46 - 2026/09/06
في دولة يعاني فيها المواطن من اضطرابات الماء والكهرباء، ومن غلاء المعيشة والبطالة ونقص بعض المواد
07:00 - 2026/08/30