وفاء الطبوبي من رحم الرٌكح إلى إنشائية الأثر

وفاء الطبوبي من رحم الرٌكح إلى إنشائية الأثر

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/13


تتجادل وفاء الطبوبي «الممثلة المسرحية» مع ذاتها الفنية كحركة الريح ضد نفسه وضد البحر ،ربما لأنها تحمل أرضية تمثيلية ملحمية ، تأصل كيانها المنحوت بجسد ممثلة وروح ممثلة ،تواطئت مع ظلمة الركح الشبقية والمرعبة. شاهدت وفاء الطبوبي الممثلة الركحية في مسرحية الفاضل الجعايبي وجليلة بكار «خمسون» ، وقد أنشأ جيلنا موعدا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08