نجل مادورو يتعهد بالدفاع عن فنزويلا وعودة الرئيس
تاريخ النشر : 13:21 - 2026/01/06
أكد نيكولاس مادورو غيرا -نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو– أن ما جرى لوالده ولزوجته سيليا فلوريس دي مادورو يمثل "اختطافا" يستهدف كرامة فنزويلا وسيادتها، مشددا على التزامه الكامل، ومعه الشعب الفنزويلي، بالدفاع عن البلاد في هذه المرحلة التي وصفها بالحساسة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مادورو غيرا أمام نواب الجمعية الوطنية الفنزويلية، بحضور نواب من الحكومة والمعارضة، إذ استهل حديثه بالتأكيد على أهمية الحوار والتفاهم داخل البرلمان، معتبرا أن فنزويلا بحاجة إلى وحدة وطنية في ظل الظروف الراهنة.
وقال مادورو غيرا إن الجلسة تنعقد "في غياب غائب"، في إشارة إلى والده الرئيس نيكولاس مادورو، موجها تحية إلى الشعب الفنزويلي في الداخل والخارج، وإلى ملايين الرجال والنساء الذين خرجوا دعما لفنزويلا ورئيسها والنائبة سيليا فلوريس، مؤكدا أن هذا الحراك الشعبي يعكس عمق الانتماء الوطني والدفاع عن السيادة.
وأوضح أن الرئيس نيكولاس مادورو، إلى جانب كونه رئيسا للجمهورية، هو أب وعامل كادح ومعلم، تعلم منه العمل والنضال، واصفا إياه بالجد المحب والرفيق المخلص، في حين وصف سيليا فلوريس بأنها امرأة نزيهة وأم متفانية، ومحامية محترفة لم تخسر أي قضية خلال 20 عاما من الممارسة، إضافة إلى كونها أستاذة جامعية وجدة مثالية.
وأكد مادورو غيرا، من خلال معرفته القريبة بهما، أنهما "إنسانان عظيمان"، معتبرا أن جريمتهما الحقيقية تتمثل في كونهما ثوريين فنزويليين يدافعان عن بلدهما ويحميانه، ولم يسلماه أو يفرطا فيه، ولن يفعلا ذلك مستقبلا.
وشدد على أن القيم التي تربى عليها داخل ما وصفه بـ"البيت البوليفاري" صاغت وعيه ووعي أسرته بالنضال الثوري من أجل تحقيق حلم سيمون بوليفار وهوغو تشافيز، وهو الحلم الذي قال إنه ظل دائما حلم الرئيس نيكولاس مادورو.
أكد نيكولاس مادورو غيرا -نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو– أن ما جرى لوالده ولزوجته سيليا فلوريس دي مادورو يمثل "اختطافا" يستهدف كرامة فنزويلا وسيادتها، مشددا على التزامه الكامل، ومعه الشعب الفنزويلي، بالدفاع عن البلاد في هذه المرحلة التي وصفها بالحساسة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مادورو غيرا أمام نواب الجمعية الوطنية الفنزويلية، بحضور نواب من الحكومة والمعارضة، إذ استهل حديثه بالتأكيد على أهمية الحوار والتفاهم داخل البرلمان، معتبرا أن فنزويلا بحاجة إلى وحدة وطنية في ظل الظروف الراهنة.
وقال مادورو غيرا إن الجلسة تنعقد "في غياب غائب"، في إشارة إلى والده الرئيس نيكولاس مادورو، موجها تحية إلى الشعب الفنزويلي في الداخل والخارج، وإلى ملايين الرجال والنساء الذين خرجوا دعما لفنزويلا ورئيسها والنائبة سيليا فلوريس، مؤكدا أن هذا الحراك الشعبي يعكس عمق الانتماء الوطني والدفاع عن السيادة.
وأوضح أن الرئيس نيكولاس مادورو، إلى جانب كونه رئيسا للجمهورية، هو أب وعامل كادح ومعلم، تعلم منه العمل والنضال، واصفا إياه بالجد المحب والرفيق المخلص، في حين وصف سيليا فلوريس بأنها امرأة نزيهة وأم متفانية، ومحامية محترفة لم تخسر أي قضية خلال 20 عاما من الممارسة، إضافة إلى كونها أستاذة جامعية وجدة مثالية.
وأكد مادورو غيرا، من خلال معرفته القريبة بهما، أنهما "إنسانان عظيمان"، معتبرا أن جريمتهما الحقيقية تتمثل في كونهما ثوريين فنزويليين يدافعان عن بلدهما ويحميانه، ولم يسلماه أو يفرطا فيه، ولن يفعلا ذلك مستقبلا.
وشدد على أن القيم التي تربى عليها داخل ما وصفه بـ"البيت البوليفاري" صاغت وعيه ووعي أسرته بالنضال الثوري من أجل تحقيق حلم سيمون بوليفار وهوغو تشافيز، وهو الحلم الذي قال إنه ظل دائما حلم الرئيس نيكولاس مادورو.