مَتَى يَا فَجْرَنَا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02
مَتَى يَا فَجْرَنَا رَفْعُ الحِجَابِ
أَبُعدُ الحَالِ يَكْسُونِي شَبَابِي !؟
وَهَلْ لِي بَعْدَ هٰذَا الفَصْلِ وَصْلٌ
عَنِ العُلْيَاءِ، قَدْ طَالَ اغْتِرَابِي
فَهٰذَا القَلْبُ بَعْثَرَهُ الشَّتَاتُ
كَمِثْلِ الظِّلِّ فِي حَدَقِ السَّرَابِ
وَهذَا العَقْلُ أَضْحَى كَالْأَسِيرِ
بِأَصْفَادٍ تُضَيِّقْ لِي رِحَابِي
بَعِيدٌ عَنْ مَرَايَا الحَقِّ وَجْهِي
بِتِيهٍ قَدْ تَهَافَتَ كَالسَّحَابِ
أُفَتِّشُ فِي بَقَايَا الشَّوْقِ عَنّي
أُصَافِحُ بِالضِّيَاءِ يَدَ الجَوَابِ..
فَكَمْ أَمَلًا يُضَاهِي البَحْرَ وُسْعًا
وَكَمْ فَتْحًا ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02
مَتَى يَا فَجْرَنَا رَفْعُ الحِجَابِ
أَبُعدُ الحَالِ يَكْسُونِي شَبَابِي !؟
وَهَلْ لِي بَعْدَ هٰذَا الفَصْلِ وَصْلٌ
عَنِ العُلْيَاءِ، قَدْ طَالَ اغْتِرَابِي
فَهٰذَا القَلْبُ بَعْثَرَهُ الشَّتَاتُ
كَمِثْلِ الظِّلِّ فِي حَدَقِ السَّرَابِ
وَهذَا العَقْلُ أَضْحَى كَالْأَسِيرِ
بِأَصْفَادٍ تُضَيِّقْ لِي رِحَابِي
بَعِيدٌ عَنْ مَرَايَا الحَقِّ وَجْهِي
بِتِيهٍ قَدْ تَهَافَتَ كَالسَّحَابِ
أُفَتِّشُ فِي بَقَايَا الشَّوْقِ عَنّي
أُصَافِحُ بِالضِّيَاءِ يَدَ الجَوَابِ..
فَكَمْ أَمَلًا يُضَاهِي البَحْرَ وُسْعًا
وَكَمْ فَتْحًا ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02