من سمات الإحسان للجوار...الجار... قبل الدار !

خطبة الجمعة

من سمات الإحسان للجوار...الجار... قبل الدار !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/02/17


الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ: إِنَّ اللهَ تعالى الذي خَاطَبَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. وَبِقَوْلِهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ يُوصِيهِ سَيِّدُنَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/02/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قراءات وإضاءات..ركن يومي يفتح نافذة هادئة على آيات من القرآن الكريم قراءةً وتأمّلًا اعتمادًا على
07:00 - 2026/03/17
لا يقاس عُمر المبدع بالسنوات التي قضاها تحت الأضواء، بل بتلك اللحظة الفارقة التي يقرر فيها «البرك
07:00 - 2026/03/17
انتشر علم معاذ بن جبل رضي  الله عنه في كل مكان حلّ فيه.
07:00 - 2026/03/17
اعتنى القرآن الكريم عناية كبيرة بالحوار؛ لأنّه الفنّ الراقي للإقناع والاقتناع، وهو الأصل في احترا
07:00 - 2026/03/17