من أطفال غزة إليك يا ولدي

استراحة شعرية

من أطفال غزة إليك يا ولدي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/08/07


(قصيدة جديدة للشّاعرة الكويتية سعاد الصُباح. جرحها منذ موت ابنها البكر مبارك سنة 1973 وهو يرافقها على متن الطائرة في اتجاه جنيف لم يندمل إلى اليوم، رأت في موته المفاجئ منذ 52 عاما أطفال غزّة الّذين نبشوا الجرح من جديد). من بين نبضات القلب المكسور، يتسلّل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/08/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
مرّة أخرى اجتمعوا، ومرّة أخرى تباحثوا، ومرّة أخرى صدر البلاغ أنيقا كلوحة، مرتّباً كمعرض، واعدا كص
07:00 - 2026/10/08
«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08