مشروع قرار جديد بمجلس الأمن لتأمين مضيق هرمز
تاريخ النشر : 08:53 - 2026/05/08
حثت الولايات المتحدة، أمس الخميس، الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على دعم قرارها المقدم إلى الأمم المتحدة والذي يطالب إيران بوقف الهجمات وعدم زرع ألغام في مضيق هرمز.
وبدأ أعضاء مجلس الأمن محادثات بشأن نص مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وصاغته مع البحرين والسعودية وقطر والإمارات والكويت، والذي ربما يقود، في حال إقراره، إلى فرض عقوبات على إيران، وقد يخوِّل باستخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
ويطالب مشروع القرار إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام في مضيق هرمز، بينما دعت طهران المجتمع الدولي إلى عدم تمرير مشروع القرار.
وقال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن أي دولة "تسعى إلى رفض (مشروع القرار) إنما ترسخ سابقة خطيرة للغاية"، مضيفا، خلال وقوفه إلى جانب مبعوثين من دول الخليج العربية، "علينا أن نسأل أنفسنا: إذا اختارت دولة ما معارضة مثل هذا الاقتراح البسيط فهل تريد حقا السلام؟".
وأوضح والتز "أن أفعال إيران في مضيق هرمز تمثل انتهاكا لعدة قرارات دولية"، داعيا إيران إلى إزالة الألغام، والكف عن تهديد الملاحة في هرمز وعدم فرض رسوم عبور.
وأضاف المبعوث الأمريكي "نقف مع حرية الملاحة البحرية ونمنح الأمم المتحدة ومجلس الأمن فرصة للتمسك بالمبادئ الأساسية فيما يتعلق بمضيق هرمز".
روسيا والصين.. ماذا يقولان؟
دعت بعثة روسيا بالأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن إلى "عدم تأجيج التوتر عبر الدفع بمشاريع قرارات تصادمية"، وقالت إن "اعتماد مشاريع قرارات أحادية الجانب قد يؤدي إلى موجة تصعيد جديدة في الشرق الأوسط".
وأضافت أن موسكو أوضحت موقفها ومخاوفها الأساسية بشأن مشروع القرار المطروح بمجلس الأمن، مؤكدة أن "حرية الملاحة في الخليج لن تُستعاد إلا مع انتهاء النزاع ووقف الأعمال القتالية".
وقال دبلوماسيون إن القرار "واجه اعتراضات قوية من الصين وروسيا عندما ناقشه مجلس الأمن في جلسة مغلقة هذا الأسبوع، ومن المرجح أن يدفعهما ذلك إلى استخدام حق النقض ضده".
ويرى مراقبون أن استخدام الصين لحق النقض سيحرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل، حيث من المرجح أن تكون الحرب مع إيران على رأس جدول الأعمال.
حثت الولايات المتحدة، أمس الخميس، الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على دعم قرارها المقدم إلى الأمم المتحدة والذي يطالب إيران بوقف الهجمات وعدم زرع ألغام في مضيق هرمز.
وبدأ أعضاء مجلس الأمن محادثات بشأن نص مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وصاغته مع البحرين والسعودية وقطر والإمارات والكويت، والذي ربما يقود، في حال إقراره، إلى فرض عقوبات على إيران، وقد يخوِّل باستخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
ويطالب مشروع القرار إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام في مضيق هرمز، بينما دعت طهران المجتمع الدولي إلى عدم تمرير مشروع القرار.
وقال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن أي دولة "تسعى إلى رفض (مشروع القرار) إنما ترسخ سابقة خطيرة للغاية"، مضيفا، خلال وقوفه إلى جانب مبعوثين من دول الخليج العربية، "علينا أن نسأل أنفسنا: إذا اختارت دولة ما معارضة مثل هذا الاقتراح البسيط فهل تريد حقا السلام؟".
وأوضح والتز "أن أفعال إيران في مضيق هرمز تمثل انتهاكا لعدة قرارات دولية"، داعيا إيران إلى إزالة الألغام، والكف عن تهديد الملاحة في هرمز وعدم فرض رسوم عبور.
وأضاف المبعوث الأمريكي "نقف مع حرية الملاحة البحرية ونمنح الأمم المتحدة ومجلس الأمن فرصة للتمسك بالمبادئ الأساسية فيما يتعلق بمضيق هرمز".
روسيا والصين.. ماذا يقولان؟
دعت بعثة روسيا بالأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن إلى "عدم تأجيج التوتر عبر الدفع بمشاريع قرارات تصادمية"، وقالت إن "اعتماد مشاريع قرارات أحادية الجانب قد يؤدي إلى موجة تصعيد جديدة في الشرق الأوسط".
وأضافت أن موسكو أوضحت موقفها ومخاوفها الأساسية بشأن مشروع القرار المطروح بمجلس الأمن، مؤكدة أن "حرية الملاحة في الخليج لن تُستعاد إلا مع انتهاء النزاع ووقف الأعمال القتالية".
وقال دبلوماسيون إن القرار "واجه اعتراضات قوية من الصين وروسيا عندما ناقشه مجلس الأمن في جلسة مغلقة هذا الأسبوع، ومن المرجح أن يدفعهما ذلك إلى استخدام حق النقض ضده".
ويرى مراقبون أن استخدام الصين لحق النقض سيحرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل، حيث من المرجح أن تكون الحرب مع إيران على رأس جدول الأعمال.